أخذه [ صلّى اللّه عليه وآله ] بيده وقوله : « ترقّ عين بقّة »
[ 424 ] أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم [ بن الحسن ] بن شاذان إذنا ، حدّثنا حبشون الخلّال ، حدّثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، حدّثنا جعفر بن عون ، حدّثنا معاوية بن أبي مزرّد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال :
بصر عيني وسمع أذني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد استقبل الحسن أو الحسين فأخذه بيده وقال : « ترقّ عين بقّة » ، فوضع الصبيّ قدميه على قدمي رسول اللّه ثم رفعه إلى فيه وقال :
« اللّهم إنّي أحبّه فأحبّه ، وأحبّ من يحبّه » .
هامش
[ 424 ] ورواه عن جعفر بن عون كلّ من :
1 - إبراهيم بن أبي العنبس : تاريخ مدينة دمشق 13 / 194 ح 93 .
2 - زيد بن إسماعيل : أمثال الحديث 132 .
3 - علي بن عبد الملك : مناقب أمير المؤمنين للكوفي 2 / 104 ح 754 .
4 - محمد بن بشّار : عمل اليوم والليلة لابن السني 200 ح 421 .
5 - أبو بكر ابن أبي شيبة : المصنّف 6 / 382 ح 32183 .
ورواه عن معاوية بن أبي مزرّد جماعة ، منهم :
1 - حاتم بن إسماعيل : الأدب المفرد 84 ح 249 ، المعجم الكبير 3 / 49 ح 2653 .
2 - خالد بن مخلد : معرفة علوم الحديث 89 نوع 22 .
3 - سعيد بن سلام : مناقب أمير المؤمنين للكوفي 2 / 76 ح 729 .
4 - وكيع : فضائل أحمد 286 ح 455 من رواية القطيعي .
وفي النهاية لابن الأثير 1 / 378 حزق : أنّه عليه السلام كان يرقص الحسن والحسين ويقول :حزقّة حزقّة * ترقّ عين بقّةفترقّى الغلام حتّى وضع قدميه على صدره ، الحزقّة : الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه ، وقيل : القصير العظيم البطن ، فذكرها له على سبيل المداعبة والتأنيس له ، وترقّ : بمعنى اصعد ، وعين بقّة كناية عن صغر العين .
وفي تاريخ مدينة دمشق 13 / 194 عن أبي نعيم الأصبهاني : الحزقّة المتقارب الخطا ، والقصير الذي يقرب خطاه ، وعين بقّة أشار إلى البقّة ولا شيء أصغر من عينها لصغرها ، وقيل : أراد النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بالبقّة فاطمة فقال له : ترقّ يا قرّة عين بقّة ، واللّه أعلم . ونحوه في معرفة علوم الحديث : 90 .
وللحديث شواهد كثيرة ، وتقدّم برقم ( 186 ) عن البراء بن عازب ما يرتبط بذيل الحديث ، وسيأتي برقم ( 42 ) عن أسامة ، وفي تاليه عن البراء أيضا ، وفيما بعد التالي عن ابن مسعود .