« المشكاة فاطمة ، و
الْمِصْباحُ
الحسن والحسين ،
[ فِي زُجاجَةٍ ] الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
قال : كانت فاطمة كوكبا درّيّا من نساء العالمين ،
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ
الشجرة المباركة إبراهيم ،
[ زَيْتُونَةٍ ] لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ
لا يهوديّة ولا نصرانية ،
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ
قال : يكاد العلم أن ينطق منها
وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ
قال : فيها إمام بعد إمام ،
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ
« 1 » قال : يهدي اللّه عزّ وجلّ لولا يتنا من يشاء » .
قوله تعالى : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً
[ 367 ] أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب إجازة : أنّ أبا أحمد عمر بن عبد اللّه بن شوذب أخبرهم ، [ قال ] : حدّثنا جعفر بن محمد [ بن نصير ] الخلدي « 2 » ، حدّثنا قاسم بن محمد بن حمّاد ، حدّثنا جندل بن والق ، عن محمد بن عمر « 3 » المازني ، عن [ عباد بن صهيب ] الكليبي ، عن كامل بن العلاء ، عن أبي صالح :
عن ابن عبّاس في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً
« 4 » قال :
لا تقتلوا أهل بيت نبيّكم ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول في كتابه :
تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
« 5 » قال : كان أبناء هذه الأمّة الحسن والحسين ، وكان نساؤها فاطمة ، وأنفسهم النبيّ وعليّ .
هامش
( 1 ) . النور : 35 .
[ 367 ] ورواه علي بن جعفر بن موسى عن جندل : شواهد التنزيل 1 / 182 ح 194 .
ورواه يحيى بن زكريا عن محمد بن عمر المازني : شواهد التنزيل 1 / 181 ح 193 بالفقرة الأولى .
وفي الباب عن جعفر الصادق حول الفقرة الأولى فقط : تفسير فرات الكوفي 102 ح 90 .
وحديث المباهلة تقدّم في الرقم ( 315 ) تخريجاته فلاحظ .
( 2 ) . في النسختين : « الجلودي » .
( 3 ) . في النسختين : « محمد بن عثمان » .
( 4 ) . النساء : 29 .
( 5 ) . آل عمران : 61 .