رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
« 1 » ، و
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ [ وَالَّذِينَ آمَنُوا ]
« 2 » » الآية .
قوله تعالى : وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
[ 364 ] أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب إذنا ، أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبد اللّه بن شوذب ، حدّثنا جعفر بن محمد بن نصير - وهو الخلدي - حدّثنا عبد اللّه بن أيّوب بن زاذان الخزّاز ، حدّثنا زكريا بن يحيى ، حدّثنا علي بن قادم ، عن رجل ، عن أبي هارون العبدي :
عن أبي سعيد الخدري في قوله عزّ وجلّ :
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
« 3 » قال : ببغضهم عليّ بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) . هود : 11 .
( 2 ) . من محاسن الأزهار .
[ 364 ] ورواه عن أبي هارون كلّ من :
1 - جعفر بن سليمان : شواهد التنزيل 2 / 250 ح 885 .
2 - أبي الحسن المدائني : شواهد التنزيل : 2 / 248 ح 884 ، خصائص الوحي المبين 122 ح 90 .
3 - خليل بن لطيف : تاريخ مدينة دمشق 42 / 360 ح 929 ، شواهد التنزيل 2 / 250 إشارة .
4 - علي بن القاسم الكندي : شواهد التنزيل 2 / 248 ح 883 ، مناقب أمير المؤمنين للكوفي 1 / 181 ح 89 .
5 - محمد بن مالك : تأويل الآيات 2 / 590 ح 19 من سورة محمد .
وفي الدرّ المنثور للسيوطي 6 / 504 أخرجه ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد ، وأضاف : وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود ( ر ض ) قال : ما كنّا لنعرف المنافقين على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا ببغضهم عليّ بن أبي طالب .
هذا وفي الباب ورد عن أبي سعيد الخدري بلفظ : « إنّما كنّا نعرف المنافقين ببغضهم عليا » ونحوه دون ذكر الآية رواه أحمد والترمذي وابن عساكر بأسانيد ، والكوفي والحموئي وأبو نعيم الأصبهاني وابن عديّ والبلاذري والطوسي .
وعن جابر : رواه أحمد والبزّار والكوفي وابن عساكر بأسانيد والخطيب والطبراني بأسانيد ، وابن عبد البر والذهبي والمفيد والقمّي صاحب نوادر الأثر بأسانيد والقطيعي وابن الصوّاف وأبو نعيم بأسانيد ، والصدوق .
وتقدّم الحديث المتواتر المعروف : لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق ، فلاحظ الأرقام 229 - 236 وما بهوامشها من تعليق .
( 3 ) . محمد : 30 .