دوم : كذب الوقّاتون . « 1 »
سوم : فى كلام الى ان قال : ليس بين اللّه و بين احد قرابة . و من انكرنى فليس منّى و سبيله سبيل ابن نوح عليه السّلام . و امّا سبيل عمّى جعفر و ولده سبيل اخوة يوسف . و امّا الفقّاع فشربه حرام . و لا بأس بالشّلماب . و امّا طهور الفرج فانّه الى اللّه تعالى ذكره و كذب الوقّاتون . و امّا قول من زعم انّ الحسين لم يقتل فكفر و تكذيب و ضلال . و امّا الحوادث الواقعة فارجعوا الى رواة حديثنا . فانّهم حجّتى عليكم و انا حجّة اللّه . « 2 »
پرسيدند از بهر اخراج خمس كه غنيمت است . فقال عليه السّلام : و امّا الخمس فقد ابيح لشيعتنا و جعلوا منه فى حلّ الى وقت طهور امرنا لتطيب ولادتهم و لا تخبث . و قال : و امّا ندامة قوم شكّوا فى دين اللّه على ما وصلوا به ، فقد اقلنا من استقال و لا حاجة لنا فى صلة الشّاكّين . و امّا علّة ما وقع من الغيبة ، فانّ اللّه عزّ و جلّ يقول :
« لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ »
« 3 » . « 4 »
قاعدهء يازدهم : در ذكر سنهء خروج
صادق عليه السّلام فرمود كه : وى در سال وتر خروج كند . در رمضان شب بيست و سوم به اسم قائم منادى آيد از آسمان و روز شنبه از عاشورا ميان ركن و مقام بايستد . و گويا كه من مىبينم جبرئيل در خدمت وى ايستاده و از بهر وى بيعت ستاند . از اطراف روى به وى نهند و زمين منطوى شود و راه كوتاه تا بر وى بيعت كنند و زمين از آن حضرت پرعدل شود . « 5 »
هامش
( 1 ) - اعلام الورى / 423 .
( 2 ) - اعلام الورى / 423 - 424 .
( 3 ) - مائده ( 5 ) / 101 .
( 4 ) - اعلام الورى / 424 .
( 5 ) - اعلام الورى / 430 .