لا بَأسَ بِالفُقّاعِ إِذا عُمِلَ أَوَّلَ عَمَلَةٍ أَو الثّانيَةَ في أَواني الزُّجاجِ وَالفَخّارِ ، فَأَمّا إِذا ضَريَ عَلَيهِ الإِناءُ فَلا تَقرَبهُ .
قال عليّ [ بن مهزيار ] « 1 » : فاقرأني الكتاب وقال : لست أعرف ضراوة الإناء .
فأعاد الكتاب إليه : جُعلت فداك لست أعرف حدّ ضراوة الإناء ، فاشرح لي من ذلك شرحاً بيّناً أعمل به . فكتب إليه :
إِنَّ الإِناءَ إِذا عُمِلَ بِهِ ثَلاث عَمَلاتٍ أَو أَربَعٌ ، ضَريَ عَلَيهِ فَأَغلاهُ ، فَإِذا غَلا حَرُمَ ، فَإِذا حَرُمَ فَلا يَتعرَّض لَهُ . « 2 »
الصّيد
274
كتابه عليه السلام إلى فرّوخ في طلب الصّيد للتّصحّح
محمّد بن عيسى اليقطينيّ ، عن أبي عاصم ، عن هاشم بن ماهويه المداريّ ، عن الوليد بن أبان الرّازيّ ، قال : كتب ابن زاذان فرّوخ « 3 » إلى أبي جعفرٍ الثّاني عليه السلام يسأله
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين ليس في المصدر .
( 2 ) . الرسائل العشر للطوسي : ص 265 ، مستدرك الوسائل : ج 17 ص 77 ح 20809 .
( 3 ) . ابن زاذان فروخ : مشترك بين عدّة أشخاص :
أ - منصور بن زاذان المتوفّى 129 ه ( تقريب التهذيب : ص 1036 الرقم 6946 ) .
ب - عُمارَة بن زاذان ( مسند ابن حنبل : ج 3 ص 342 وج 3 ص 265 ) .
ج - زاذان أبو عمرة ، الّذي كان من خواصّ مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، توفّي بالكوفة أيّام الحجّاج بن يوسف سنة 82 ه ( تقريب التهذيب : ص 323 الرقم 1988 ه ، رجال البرقي : ص 4 . . . ) ، وروى عنه عليه السلام ( بصائر الدرجات : ص 153 وص 159 ، الكافي : ج 3 ص 249 ، كامل الزيارات : ص 115 ، الأمالي للطوسي : ص 389 وص 685 ، التوحيد : ص 182 ) .
د - بشير بن زاذان من أصحاب الصّادق عليه السلام ( رجال الطوسي : ص 169 الرقم 1967 ، الأمالي للطوسي : ص 492 ) .
ه - فرّوخ بن زاذان ( التاريخ الكبير : ج 3 ص 437 من دون ترجمة له ) .
و - زاذان فرّوخ ( الأنساب للسمعاني : ج 5 ص 610 ، تاريخ الطبري : ج 4 ص 89 وج 5 ص 135 ) .
بناءً على ما ذكرناه لم نجد دليلًا ولا قرينة على من هو المراد من « ابن زاذان فرّوخ » من الطّبقة الّتي روى عن أبي جعفرٍ الثّاني عليه السلام .