فكتب عليه السلام إليه :
وَاللَّهِ ما كانَ ذاكَ ، وَإِنّي لأَكرَهُ أَن أَقولَ واللَّهِ عَلى حالٍ مِنَ الأَحوالِ ، وَلكِنَّهُ غَمَّني أَن يَقولَ ما لَم يَكُن . « 1 »
النّذر
270
كتابه عليه السلام إلى رجلٍ من بني هاشم في نذر المال للمرابطة
عليّ بن مهزيار قال : كتب رجل من بني هاشمٍ إلى أبي جعفرٍ الثّاني عليه السلام : إنّي كنت نذرت نذراً مُنذ سنتين أن أخرج إلى ساحلٍ من سواحل البحر ، إلى ناحيتنا ممّا يُرابط فيه المُتطوّعةُ نحو مرابطهم بجُدّة وغيرها من سواحل البحر ، أفترى جُعلت فداك أنّه يلزمني الوفاء به ، أو لا يلزمني ، أو أفتدي الخروج إلى ذلك الموضع بشيءٍ من أبواب البرّ لأصيرَ إليه إن شاء اللَّه تعالى ؟ فكتب إليه بخطّه وقرأتُه :
إِن كانَ سَمِعَ مِنكَ نَذرَكَ أَحَدٌ مِنَ المُخالِفينَ ، فالوَفاءُ بِهِ إِن كُنتَ تَخَافُ شُنعَتَهُ « 2 » ، وَإلَّا فاصرِف ما نَوَيتَ مِن ذلِكَ في أَبوابِ البِرِّ ، وَفَّقَنا اللَّهُ وَإِيّاكَ لِما يُحِبُّ وَيَرضى . « 3 »
271
كتابه عليه السلام إلى بندار مولى إدريس في لزوم العمل بالنّذر
أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن عليّ بن مهزيار ، قال : كتب بندار
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 8 ص 290 ح 1072 ، النوادر للأشعري : ص 52 ح 98 ، بحار الأنوار : ج 104 ص 281 ، وسائل الشيعة : ج 23 ص 197 ح 29353 .
( 2 ) . شَنُع الشّيء شناعةً وشَنَعاً وشَنُعاً وشُنوعاً : قبح ( أقرب الموارد : ج 1 ص 615 ) .
( 3 ) . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 126 ح 221 وج 8 ص 311 ح 1156 ، وسائل الشيعة : ج 15 ص 32 ح 19946 .