تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
أَدرَكَهُ الشَّمُّ عَطِسَ ، وَمِنهُ ما يُسكِرُ وَلَهُ عِندَ الذَّوقِ حَرافَةٌ « 1 » شَديدَةٌ ، فَهذِهِ الأَنواعُ مِنَ العَسَلِ قاتِلَةٌ . « 2 » [

في الزّكام ]

وَليَشُمَّ النَّرجِسِ فَإِنَّهُ يأمَنُ الزُّكامَ ، وَكَذلِكَ الحَبَّةُ السَّوداءُ « 3 » . وَإِذا جاءَ الزُّكامُ في الصَّيفِ فَليَأكُل كُلَّ يَومٍ خيارَةً واحِدَةً ، وَليَحذَرِ الجُلوسَ في الشَّمسِ . [

في الشّقيقة والشّوصة ]

وَمَن خَشيَ الشَّقيقَةَ ، وَالشَّوصَةَ « 4 » فَلا يَنَم حينَ يَأكُلُ السَّمكَ الطَّريَّ صَيفاً كانَ أَم شِتاءً . [

في سلامة الجسم ]

وَمَن أَرادَ أَن يَكونَ صالِحاً خَفيفَ اللَّحمِ فَليُقَلِّل عَشاءَهُ بِاللَّيلِ . [

في الحجامة ]

وَمَن أَرادَ ألّا يَشتَكيَ كَبِدَهُ عِندَ الحِجامَةِ فَليَأكُل في عَقيبِها هِندَباءَ بِخَلٍّ . [

في عدم الابتلاء بشكاية السُّرة ]

وَمَن أَرادَ أَلّا يَشتَكيَ سُرَّتَهُ فَليُدَهِّنُها إِذا دَهَّنَ رأَسَهُ .
هامش
( 1 ) . الحرافة : طعم يلذع اللّسان بحرارته . ( 2 ) . قال في القانون عند ذكر أنواع العسل وخواصّه : ومن العسل جنس حريف سمّيّ . ثمّ قال : الحريف من العسل الّذي يعطش شمّه ، وأكله يورث ذهاب العقل بغتةً والعرق البارد ( القانون لابن سينا : ج 1 ص 402 ) . ( 3 ) . الحبّة السّوداء : وتسمّى أيضاً بالشّونيز . وهو نبات صغير دقيق العيدان ، طوله نحو من شبرين أو أكثر ، وله ورق صغار ، شبيه بالخشخاش في شكله ، طويلة مجوّفة ، تحوي بزر أسود ، حريفاً طيّب الرّائحة ( راجع : الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : ج 3 ص 72 ) . ( 4 ) . الشّقيقة - كسفينة - : وجع يأخذ نصف الرّأس والوجه ، وقال : الشّوصة وجع في البطن ، أو ريح تعقب في الأضلاع ، أو ورم في حجابها من داخل ، واختلاج العرق . وفسّرت الشّوصة في القانون وغيره بذات الجنب ( راجع : القانون لابن سينا : ج 2 ص 307 ) .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 208 | علي الأحمدي الميانجي