تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
فمات ، فَأَمر به أن يُقتل ، فقال الرّجل : إنّي كنت في منزلي فسمعت الغوث فخرجت مسرعاً ومعي سيفي ، فمررت على هذا وهو على شفير بئرٍ فدفعته فوقع في البئر . فسأل المأمون الفقهاء في ذلك ، فقال بعضهم : يُقاد به ، وقال بعضهم : يُفعل به كذا وكذا ، فسأل أبا الحسن عليه السلام عن ذلك وكتب إليه . فقال : دِيَتُهُ عَلى أَصحابِ الغَوثِ الَّذِينَ صاحوا الغَوثَ . قال : فاستعظم ذلك الفقهاء ، فقالوا للمأمون : سله من أين قلت هذا ؟ فسأل ، فقال عليه السلام : إِنَّ امرأَةً استَعدَت إِلى سُلَيمانَ بنِ داوودَ عليه السلام عَلى ريحٍ ، فَقالَت : كُنتُ عَلى فَوقِ بَيتي فَدَفَعَتني ريحٌ فَوَقَعتُ إِلى الدَّارِ فانكَسَرَت يَدي ! فَدَعا سُلَيمانُ عليه السلام بِالرِّيحِ فَقالَ لَها : ما حَمَلَكِ عَلى ما صَنَعتِ بِهذِهِ المَرأَةِ ؟ فَقالَت الرِّيحُ : يا نَبيَّ اللَّهِ ، إِنَّ سَفينَةَ بَني فُلانٍ كانَت في البَحرِ قَد أَشرَفَ أَهلُها عَلى الغَرَقِ ، فَمَرَرتُ بِهذِهِ المَرأَةِ وَأَنا مُستَعجِلَةٌ ، فَوَقَعَت فانكَسَرَت يَدُها . فَقَضى سُلَيمانُ عليه السلام بِأَرشِ يَدِها عَلى أَصحابِ السَّفينَةِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 173 ح 5400 ، وسائل الشيعة : ج 29 ص 265 ح 35589 .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 178 | علي الأحمدي الميانجي