تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : كَيفَ تَقولُ في التَّسليمِ عَلى النَّبيِّ صلى الله عليه وآله ؟ قلت : الّذي نعرفه ورويناه . قال : أَوَ لا أُعَلِّمُكَ ما هوَ أَفضَلُ مِن هذا ؟ قلت : نعم جعلت فداك . فكتب لي وأنا قاعد ، بخطّه وقرأه عليَّ : إِذا وَقَفتَ عَلى قَبرِهِ صلى الله عليه وآله فَقُل : أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَأَشهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، وَأشهَدُ أَنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ، وَأَشهَدُ أَنَّكَ خاتِمُ النَّبيِّينَ ، وَأَشهَدُ أَنَّكَ قَد بَلَّغتَ رِسالَةَ رَبِّكَ وَنَصَحتَ لِأُمَّتِكَ ، وَجاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ وَعَبَدتَهُ حَتَّى أَتاكَ اليَقينُ ، وَأَدَّيتَ الّذي عَلَيكَ مِنَ الحَقِّ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ وَنَجيبِكَ وَأَمينِكَ وَصَفيِّكَ وَخيرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، أَفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أَحَدٍ مِن أَنبيائِكَ وَرُسُلِكَ . اللَّهُمَّ سَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمتَ عَلى نوحٍ في العالَمينَ ، وَامنُن عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما مَنَنتَ عَلى موسى وَهارونَ ، وَبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ عَلى إِبراهيمَ وَآلِ إبراهيمَ ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحَّم عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . اللَّهُمَّ رَبَّ البَيتِ الحَرامِ ، وَرَبَّ المَسجِدِ الحَرامِ ، وَرَبَّ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، وَرَبَّ البَلَدِ الحَرامِ وَرَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ وَرَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ ، بَلِّغ روحَ نَبيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله مِنِّي السَّلامَ . « 1 » 98

كتابه عليه السلام إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر في فضل زيارته عليه السلام

محمّد بن أحمد بن داوود عن الحسن بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن عليِّ بن الحسن ، عن عبد اللَّه بن موسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر « 2 » ، قال : قرأت
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : ص 53 ح 31 ، كتاب المزار للمفيد : ص 173 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 154 ح 24 . ( 2 ) . راجع : ص 27 الرقم 6 .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 148 | علي الأحمدي الميانجي