إليك يسألُك عن مُتمتّع لم يكن له هَديٌ ؟ فأجبتَه في كتابك :
يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ بمِنى ، فَإِن فاتَهُ ذلِكَ صامَ صَبيحَةَ الحَصبَةِ وَيَومَينِ بَعدَ ذلِكَ
. قال :
أَمَّا أيَّامُ مِنىً فَإِنَّها أَيَّامُ أَكلٍ وَشُرْبٍ لا صِيامَ فيها ، وَسَبعَةَ أَيَّامٍ إذا رَجَعَ إِلى أَهلِهِ . « 1 »
97
كتابه عليه السلام إلى إبراهيم بن أبي البلاد في التّسليم على النّبيّ صلى الله عليه وآله
الحسن بن عبد اللَّه عن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد « 2 » ،
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 5 ص 229 ح 115 ، الاستبصار : ج 2 ص 277 ح 3 ، وسائل الشيعة : ج 14 ص 192 ح 18960 .
( 2 ) . إبراهيم بن أبي البلاد : واسم أبي البلاد يحيى بن سليم ، وقيل : ابن سليمان مولى بني عبد اللَّه بن غطفان ، يُكنّى أبا يحيى ، كان ثقةً قارئاً أديباً ، وكان أبو البلاد ضريراً ، وكان راوية الشّعر ، وله يقول الفرزدق : يا لهف نفسي على عينيك من رجل . وروى عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام ، ولإبراهيم محمّد ويحيى رويا الحديث . وروى إبراهيم عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن موسى والرّضا عليهم السلام ، وعمّر دهراً ، وكان للرّضا عليه السلام إليه رسالة وأثنى عليه . له كتاب يرويه عنه جماعة ( رجال النجاشي : ص 23 الرقم 32 وراجع : الفهرست للطوسي : ص 43 الرقم 22 ، رجال الطوسي : ص 158 الرقم 1756 وص 331 الرقم 4926 وص 352 الرقم 5212 ، رجال البرقي : ج 1 ص 12 الرقم 9 ) .
وعليّ بن أسباط قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام ابتداءً منه : إبراهيم بن أبي البلاد على ما تحبّون ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 793 الرقم 968 ) .
وفي رجال العلّامة الحلّي : إبراهيم بن أبي البلاد بالباء المنقّطة تحتها نقطة المكسورة واللّام المخفّفة والدّال غير المعجمة ، واسم أبي البلاد يحيى بن سليم ، وقيل : ابن سليمان مولى بني عبد اللَّه بن غطفان يكنّى أبا الحسن . وقال ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه : إنّه يُكنّى أبا إسماعيل ( مشيخة من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 68 ) .