تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
وَيَصرِفَني بِهِ عَنِ النّارِ ، وَيَصرِفَ النّارَ عَنِّي يَومَ تَبيَضُّ وُجوهٌ وَتَسوَدُّ وُجوهٌ أنَّ ما كانَ مِن مالِ يَنبُعَ مِن مالٍ يُعرَفُ لي فيها وَما حَولَها صَدَقَةٌ ، وَرَقيقِها ، غَيرَ أنَّ أبي رباحٍ وَأبي نيزِرَ وَجُبَيرٍ عُتَقاءُ لَيسَ لِأَحَدٍ عَلَيهِم سَبيلٌ فَهُم مَوالٍ يَعمَلونَ فِي المالِ خَمسَ حِجَجٍ وَفيهِ نَفَقَتُهُم وَرِزُقُهم وَرِزقُ أهاليهِم ، وَمَعَ ذلِكَ ما كانَ لي بوادي القُرى ، كُلُّهُ مالُ بني « 1 » فاطِمَةَ وَرَقيقِها صَدَقَةٌ ، وَما كانَ لي بَدِعَةَ وَأَهلِها صَدَقَةٌ ، غَيرَأنَّ رَقيقَها لَهُم مِثلُ ما كَتَبتُ لِأَصحابِهِم ، وَما كانَ لي بِاذَينَةَ وَأَهلِها صَدَقَةٌ ، وَالفَقيرين « 2 » كَما قَد عَلِمتُم صَدَقَةٌ في سَبيلِ اللَّهِ ، وَإنَّ الَّذي كَتَبتُ مِن أموالي هذهِ صَدَقَةٌ واجِبَةٌ بَتلَةٌ حَيّاً أنا أو مَيِّتاً ، يُنفَقُ في كُلِّ نَفَقَةٍ أبتَغي بِها وَجهَ اللَّهِ في سَبيلِ اللَّهِ وَوَجهِهِ وَذوي الرَّحِمِ مِن بَني هاشِمٍ وَبَني المُطَّلِبِ ، وَالقَريبِ وَالبَعيدِ ، وَإنَّهُ يَقومُ على ذلِكَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ، يَأكُلُ مِنهُ بِالمَعروفِ وَيُنفِقُهُ حَيثُ يُريدُ اللَّهُ في حِلِّ مُحَلَّلٍ لا حَرَجَ عَلَيهِ فيهِ ، فَإِن أرادَ أن يَبيعَ نَصيباً مِنَ المالِ فَيَقضي بِهِ الدَّينَ فَليَفعَل إن شاءَ لا حَرَجَ عَلَيهِ فيهِ ، وإن شاءَ جَعَلَهُ شِراءَ المِلكِ ، وَإِنَّ وُلدَ عَلِيٍّ وَمَواليهِمِ وَأَموالِهِم إلى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، وَإِن كانَ دارُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ غَيرُ دارِ الصَّدَقَةِ فَبَدا لَهُ أن يَبيعَها فَليَبِعها إن شاءَ لا حَرَجَ عَلَيهِ فيهِ ، وَإِن باعَ فَإِنَّهُ يُقَسِّمُها ثَلاثَةَ أثلاثٍ فَيَجعَلُ ثُلُثاً في سَبيلِ اللَّهِ وَيَجعَلُ ثُلُثاً في بَني هاشِمٍ وَبَني المُطَّلِبِ ، وَيَجعَلُ الثُّلثَ في آلِ أبي طالِبٍ ، وَإنَّهُ يَضَعُهُم حَيثُ يُريدُ اللَّهُ وَإِن حَدَثَ بِحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ حَدَثٌ وَحُسَينٌ حَيٌّ فَإِنَّهُ إلى حسين بنِ عَلِيٍّ ، وَإِنَّ حُسَيناً يَفعَلُ فيهِ مِثلَ الَّذي أمَرتُ بِهِ حَسَناً لَهُ مِثلُ الَّذي كَتَبتُ لِلحَسَنِ وَعَلَيهِ مِثلُ الَّذي عَلَى الحَسَنِ ، وَإِنَّ الَّذي لِبَني فاطِمَةَ مِن صَدَقَةٍ عَلِيٍّ مِثلُ الَّذي جَعلتُ لِبَني عَلِيٍّ وَإِني إنّما جَعَلتُ الَّذي جَعَلتُ لِابنَي فاطِمَةَ ابتِغاءَ
هامش
( 1 ) . كذا في المصدر ، والصواب : « لبني » . ( 2 ) . الفقيرين : اسم موضعين قرب بني قريضة من نواحي مدينة .