يُؤخَذُ سُنبُلٌ وَقاقِلَةٌ وَزَعفَرانُ وَعاقِر قَرحا وَبَنجٌ وَخَربَقٌ أبيَضٌ ، أجزاءٌ بِالسَّوِيَّةِ ، وَأَبرفيونُ جزء ان ، يُدَقُّ وَيُنخَلُ بحَريرَةٍ وَيُعجَنُ بِعَسَلٍ مَنزوعِ الرَّغوَةِ ، وَيُسقى صاحِبُ السِّلِ مِنهُ مِثلَ الحُمُّصَةِ بِماءٍ مُسَخَّنٍ عِندَ النَّومِ ، وَإِنَّكَ لا تَشرَبُ ذلِكَ إلّا ثَلاثَ لَيالٍ حَتّى تُعافى مِنهُ بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى .
فَفَعَلتُ ، فَدَفَعَ اللَّهُ عَنّي ، فَعوفيتُ بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى . « 1 »
وفي الفصول المهمَّة : الحسين بن بسطام في طبّ الأئمّة عليهم السلام ، عن جعفر بن محمّد بن إبراهيم ، عن أحمد بن بشارة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، في حديث أنّه قال له :
كَيفَ أنتَ مِن عِلَّتِكَ
؟ قُلتُ : شاكِياً ، وَكانَ بِيَ السِّلُّ فَقالَ لي :
خُذ هذا الدَّواءَ بِالمَدينَةِ قَبلَ أن تَخرُجَ إلى مَكَّةَ فَإِنَّكَ تُوافيها وَقَد عُوفيتَ بِإِذنِ اللَّهِ عز وجل
، فَأخرَجتُ الدَّواة وَالكاغِذَ وَأَملى عَلَينا :
يُؤخَذُ سُنبُلٌ وَقاقِلَةٌ وزَعفرانٌ وَعاقِر قَرحاءَ وَبَنجُ وَحِزبَقٌ أبيَضٌ وَفُلفُلُ أبيَضُ ، أجزاءٌ بِالسَّوِيَّةِ ، وَأَبرَفيونُ جزء ان ، يُدَقُّ وَيُنخَلُ بِحَريرَةٍ وَيُعجَنُ بِعَسَلٍ مَنزوعِ الرَّغوَةِ وَيُسقى صاحِبُ السِّلِّ ، مِثلَ الحُمُّصَّةِ بِماءٍ مُسَخَّنٍ عِندَ النَّومِ ، فَإِنَّكَ لا تَفعَلُ ذلِكَ إلّاثَلاثَ لَيالٍ حَتّى تُعافى مِنهُ بِإِذنِ اللَّهِ .
فَفَعَلتُ فَدَفَعَ اللَّهُ عَنّي وَعوفيتُ بِإِذنِ اللَّهِ . « 2 »
وفي البحارِ ذُكِرَ ذَيلَ هذهِ الرِّوايةِ بيانٌ : المراد بالبنج بزره أو ورقه قبل أن يعمل ويصير مسكراً ، وقد يقال : إنّه نوع آخر غير ما يعمل منه المسكر . قال ابن بيطار في جامعه : بنج هو السّيكران بالعربيّة ، قال ديقوريدس : له قضبان غلاظ ، وورق
هامش
( 1 ) . طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص 85 ، بحار الأنوار : ج 62 ص 179 ح 1 ، مستدرك الوسائل : ج 16 ص 463 ح 20551 كلاهما نقلًا عنه .
( 2 ) . الفصول المهمة في أصول الأئمّة : ج 3 ص 192 ح 2835 .