85 كتابه عليه السلام إلى الحسين بن خالد الدّعاء للكرب والدّين
الحسين بن خالد « 1 » ، قال : لزمني دين ببغداد ثلاثمائة ألف ، وكان لي دين عند النّاس أربعمائة ألف ، فلم يدعني غرمائي أن أقتضي ديني وأُعطيهم ، قال : فحضر الموسم فخرجت مستتراً وأردت الوصول إلى أبي الحسن عليه السلام فلم أقدر ، فكتبت إليه أصف له حالي ، وما عليّ ، وما لي . فكتب إليّ في عرض كتابي :
قُل في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ يا لا إلهَ إلّاأنتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلّاأنتَ أن تَرحَمَني بِلا إله إلّاأنتَ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ يا لا إلهَ إلّاأنتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلّاأنتَ أن تَرضى عَنِّي بِلا إلهَ إلّاأنتَ ، اللَّهمَّ إنّي أسأَلكُ يا لا إلهَ إلّاأنتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلّاأنتَ أن تَغفِرَ لِي بِلا إلهَ إلّاأنتَ .
أعدِ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَريضَةٍ ، فَإِنَّ حاجَتَكَ تُقضى إن شاءَ اللَّهُ .
قال الحسين : فَأَدَمتُها ، فَوَ اللَّهِ ما مَضَت بي إلّا أربَعَةُ أشهُرٍ حَتّى اقتَضَيتُ دَيني وَقَضَيتُ ما عَلَيَّ ، واستَفضَلتُ مِائَةَ ألفِ دِرهَمٍ . « 2 »
86 كتابه عليه السلام إلى موسى بن بكر الدّعاء للمظالم / الدّعاء للدّين
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن موسى بن بكر « 3 » ، عن أبي
هامش
( 1 ) . راجع الكتاب : الثالث والسّتون .
( 2 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 147 ح 2363 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 302 ح 5 .
( 3 ) . موسى بن بكر الواسطيّ : روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ، وعن الرّجال . له كتاب يرويه جماعة ، أخبرنا عليّ بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن موسى بن بكر الواسطي . ( راجع : رجال النّجاشي : ج 2 ص 339 الرّقم 1082 ) .
وفي الفهرست : أخبرنا به ابن أبي جيّد ، عن ابن الوليد ، عن الصّفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن موسى بن بكر . ورواه صفوان بن يحيى ، عن موسى بن بكر . ( ص 242 الرّقم 717 ) .
وفي رجال الطّوسي في الرّقم 4418 : عدّه من أصحاب الإمام الصّادق عليه السلام ، وفي الرّقم 5108 : عدّه من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام . أصله كوفيّ ، واقفيّ له كتاب ، روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام .
وفي رجال الكشّي : جعفر بن أحمد ، عن خلف بن حمّاد ، عن موسى بن بكر الواسطيّ ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : قال أبي عليه السلام : سعد امرؤ لم يمت حتّى يرى منه خلفاً تقرّ به عينه ، وقد أراني اللَّه عز وجل من ابني هذا خلفاً - وأشار بيده إلى العبد الصّالح عليه السلام - ما تقرّ به عيني .
وحدّثني حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد عن محمّد بن سنان ، عن موسى بن بكر الواسطيّ ، قال : أرسل إليّ أبو الحسن عليه السلام ، فأتيته فقال لي : ما لي أراك مصفرّا ؟ وقال لي : ألم آمرك بأكل اللّحم ، قال : فقلت :
ما أكلت غيره منذ أمرتني . فقال : كيف تأكله ؟ قلت : طبيخاً قال : كله كباباً ؟ فأكلت فأرسل إليّ بعد جمعة ، فإذا الدّم قد عاد في وجهي فقال لي : نعم . ثمّ قال لي : يخفّ عليك أن نبعثك في بعض حوائجنا ؟ فقلت : أنا عبدك ، فمرني بم شئت ، فوجهني في بعض حوائجه إلَى الشّام . ( ج 2 ص 737 ح 825 و 826 ) .
وفي رجال البرقي : عدّه من أصحاب الإمامِ الصّادق والكاظم عليهما السلام ( ص 30 و 48 ) وكذلك في رجال ابن داوود :
روى عن الرجال ، ممدوح . ( الرّقم 1611 ) .