87 كتابه عليه السلام إلى مروان العبديّ الأدعية الموجزة للأمراض والأوجاع
مروان العبديّ « 1 » ، قالَ : كَتَبتُ إلى أبي الحَسَنِ عليه السلام أشكو إلَيهِ وَجَعاً بي . فَكَتَبَ :
قُل : يا مَن لا يُضامُ وَلا يُرامُ ، يا مَن بِهِ تَواصَلُ الأَرحامُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعافِني مِن وَجَعي هذا . « 2 »
88 إملاؤه عليه السلام إلى أحمد بن بشارة ما يداوى به السِّلُ
جعفر بن محمّد بن إبراهيم ، قال : حدّثنا أحمد بن بشارة « 3 » : حججت فأتيت المدينة فدخلت مسجد الرّسول صلى الله عليه وآله ، فإذا أبو إبراهيم جالس في جنب المنبر ، فدنوت فقبّلت رأسه ويديه وسلّمت عليه ، فردّ عليّ السّلام وقال :
كَيفَ أنتَ مِن عِلَّتِكَ ؟
قُلتُ : شاكِياً بَعدُ - وَكانَ بِيَ السِّلُّ - . فقال :
خُذ هذا الدَّواءَ بِالمَدينَةِ قَبلَ أن تَخرُجَ إلى مَكَّةَ ؛ فَإِنَّكَ تُعافى فيها .
وَقَد عوفيتَ بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى . فَاخرَجتُ الدَّواةَ وَالكاغِذَ وَأَملى عَلَينا :
هامش
( 1 ) . ما وجدنا له بهذا العنوان ترجمة في كتب الرّجال بأيدينا ، وفي البحار : « القنديّ » بدل « العبديّ » . راجع :
زياد بن مروان ( ج 62 ص 210 ) .
( 2 ) . الدعوات : ص 190 ح 527 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 17 ح 18 .
( 3 ) . ما وجدنا له عنواناً في كتب الرّجال .