إبراهيم عليه السلام ، كان كتبه لي في قرطاس :
اللّهُمَّ اردُد إلى جَميعِ خَلقِكَ مَظالِمَهُمُ الَّتي قِبَلي ، صَغيرَها وَكَبيرَها ، في يُسرٍ مِنكَ وَعافِيَةٍ ، وَما لَم تَبلُغهُ قُوَّتي ، وَلَم تَسَعهُ ذاتُ يَدي ، وَلَم يَقوَ عَلَيهِ بَدَني وَيَقيني وَنَفسي ، فَأَدِّهِ عَنّي مِن جَزيلِ ما عِندَكَ مِن فَضلِكَ ، ثُمَّ لا تُخلِف عَلَيَّ مِنهُ شَيئاً تَقضيهِ مِن حَسَناتي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شريكَ لَهُ وَأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسولُهُ وَأَنَّ الدّينَ كما شَرَعَ ، وَأَنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ ، وَأَنَّ الكِتابَ كَما انزَلَ وَأَنَّ القَولَ كَما حَدَّثَ ، وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ ، ذَكَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَأَهلَ بَيتِهِ بِخَيرٍ ، وَحَيّا مُحَمّداً وَأَهلَ بَيتِهِ بِالسَّلامِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 555 ح 4 .