وَسَطَواتِهِ وَنَقِمَتِهِ ، وَجَميعِ مَثُلاتِهِ ، وَمِن إعراضِهِ وَصدودِهِ وَتَنكيلِهِ وَتَوكيلِهِ وَخِذلانِهِ وَدَمدَمَتِهِ وَتَخلِيَتِهِ ، وَمِنَ الكُفرِ وَالنِّفاقِ وَالشَّكِ وَالشِّركِ وَالحِيرَةِ في دينِ اللَّهِ ، وَمِن شَرِّ يَومِ النُّشورِ وَالحَشرِ وَالمَوقِفِ وَالحِسابِ ، وَمِن شَرِّ كِتابٍ قَد سَبَق ، وَمِن زَوالِ النِّعمَةِ وَتَحويلِ العافِيَةِ ، وَحُلولِ النِّقمَةِ ، وَمُوجباتِ الهَلَكَةِ ، وَمِن مَواقِفِ الخِزي وَالفضيحَةِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِن هَوَىً مُردٍ ، وَقَرينٍ مُلهٍ ، وَصاحِبٍ مُسهٍ ، وَجارٍ مُوذٍ ، وَغِنىً مُطغٍ ، وَفَقرٍ مُنسٍ ، وَقَلبٍ لا يَخشَعُ ، وَصَلاةٍ لا تُرفَعُ ، وَدُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وَعَينٍ لا تَدمَعُ ، ونَفسٍ لا تَقنَعُ ، وَبَطنٍ لا يَشبَعُ ، وَعَمَلٍ لا يَنفَعُ ، وَاستِغاثَةٍ لا تُجابُ ، وَغَفلَةٍ وَتَفريطٍ يُوجِبانِ الحَسرَةِ وَالنَّدامَةِ ، وَمِنَ الرِّياءِ وَالسُّمعَةِ وَالشَّكِ وَالعَمى في دينِ اللَّهِ ، وَمن نَصَبٍ وَاجتِهادٍ يُوجِبانِ العَذابَ ، وَمِن مَرَدٍّ إلى النّارِ ، وَمِن ضَلَعِ الدَّينِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجالِ ، وسوء المَنظَرِ في الدّينِ وَالنَّفسِ وَالأهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ وَالإخوانِ ، وَعِندَ مُعايَنَةِ مَلَكِ المَوتِ .
وَأعوذُ باللَّهِ العَظيمِ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرقِ وَالشّرَقِ وَالسَّرَقِ وَالهَدمِ وَالخَسفِ وَالمَسخِ وَالحِجارَةِ وَالصَّيحَةِ وَالزّلازِلِ والفِتَنِ وَالعَينِ وَالصَّواعِقِ وَالبَردِ وَالقَوَدِ والقَرَدِ والجُنونِ وَالجُذامِ والبَرَصِ ، وَأكلِ السَّبُعِ وَمِيتَةِ السُّوءِ ، وَجَميعِ أنواعِ البَلايا في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ وَاللآمَّةِ وَالخاصَّةِ والعامَّةِ وَالحامَّةِ ، وَمِن شَرِّ أحداثِ النَّهارِ وَمِن شَرِّ طوارِقِ اللّيلِ وَالنَّهارِ ، إلّاطارِقاً يَطرُقُ بِخَيرِ يا رَحمانُ ، وَمِن دَركِ الشِّقاءِ ، وَسوءِ القَضاءِ ، وَجَهدِ البَلاءِ ، وَشَماتَةِ الأعداءِ ، وَتَتابُعِ العناءِ ، وَالفَقرِ إلى الأكفاءِ ، وَسوءِ المَمات ، والمَحيا وَسوءِ المُنقَلَبِ .
وَأعوذُ باللَّهِ العظيمِ مِن شَرّ إبليسَ وَجُنودِهِ وَأعوانِهِ وَأتباعِهِ ، وَمِن شَرِّ الجِنِّ والإنسِ ، وَمِن شَرِّ الشّيطانِ ، وَمِن شَرِّ السُّلطانِ ، وَمِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، وَمِن شَرِّ ما
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 305
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣٠٥