تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
عَمَدٍ تَرَونَها ، وَأنشَأ جَنّاتِ المَأوى بِلا أَمدٍ تَلقَونَها ، وَلا إلهَ إلّااللَّهُ السّابِغُ النِّعمَةِ ، الدّافِعُ النِّقمَةِ ، الواسِعُ الرَّحمَةِ ، واللَّهُ أكبَرُ ذو السُّلطانِ المَنيعِ ، وَالإنشاءِ البَديعِ ، وَالشّأنِ الرَّفيعِ ، وَالحِسابِ السَّريعِ . اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ ، وَنَبيِّكَ وَأمينِكَ وَشَهيدِكَ ، التَّقِيّ النَّقِيّ البَشيرِ النَّذيرِ السِّراجِ المُنيرِ ، وَآلِهِ الطَّيّبينَ الأخيارِ . ما شاءَ اللَّهُ تَقَرُّباً إلى اللَّهِ ، ما شاءَ اللَّهُ تَوَجُّهاً إلى اللَّهِ ، ما شاءَ اللَّهُ تَلَطُّفاً بِاللَّهِ ، ما شاءَ اللَّهُ ما يَكُن « 1 » مِن نِعمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ، ما شاءَ اللَّهُ لا يَصرِفُ السّوءَ إلّااللَّهُ ، ما شاءَ اللَّهُ لا يَسوقُ الخَيرَ إلّااللَّهُ ، ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ . اعيذُ نَفسي وَشَعري وَبَشَري ، وَأهلي وَمالي وَوَلدي ، وَذُرِّيَتي وَديني وَدُنيايَ وَما رَزَقَني رَبّي ، وَما أغلَقتُ عَلَيهِ أبوابي ، وَأحاطَت بهِ جُدراني ، وَما أتقَلَّبُ فيه مِن نِعَمِهِ وَإحسانِهِ ، وَجَميعِ إخواني وَأقرِبائي وَقَراباتي مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمناتِ ، بِاللَّهِ العَظيمِ وبِأسمائِهِ التّامَّةِ العامَّةِ الكامِلَةِ الشّافِيَةِ الفاضِلَةِ المُبارَكَةِ المُنيفَةِ المُتَعالِيَةِ الزّاكِيَةِ الشَّريفَةِ الكريمَةِ الطّاهِرَةِ العَظيمَةِ المَخزونَةِ المَكنونَةِ الّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ ، وَبِامِّ الكِتابِ وَفاتِحَتِهِ وَخاتِمَتِهِ ، وَما بَينَهُما مِن سورَةٍ شَريفَةٍ ، وَآيَةٍ مُحكَمَةٍ ، وَشِفاءٍ وَرَحمَةٍ ، وَعوذَةٍ وَبَرَكَةٍ ، وَبِالتَّورَاةِ وَالإنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ ، وَبِصُحُفِ إبراهيمَ وَموسى ، وَبِكُلِّ كِتابٍ أنزَلَهُ اللَّهُ ، وَبِكُلِّ رَسولٍ أرسَلَهُ اللَّهُ ، وَبِكُلِّ حُجَّةٍ أقامَها اللَّهُ ، وَبِكُلِّ بُرهانٍ أظهَرَهُ اللَّهُ ، وَبِكُلِّ آلاءِ اللَّهِ ، وَعِزَّةِ اللَّهِ ، وَعَظَمَةِ اللَّهِ ، وَقُدرَةِ اللَّهِ ، وَسُلطانِ اللَّهِ ، وَجَلالِ اللَّهِ ، وَمنعِ اللَّهِ ، وَمَنِّ اللَّهِ ، وَعَفوِ اللَّهِ ، وَحِلمِ اللَّهِ ، وَحِكمَةِ اللَّهِ ، وَغُفرانِ اللَّهِ ، وَمَلائِكَةِ اللَّهِ وَكُتُبِ اللَّهِ ، وَرُسُلِ اللَّهِ وَأنبياءِ اللَّهِ ، وَمُحَمّد رَسولِ اللَّهِ وَأهلِ بَيتِ رَسولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَيهِم أجمَعينَ مِن غَضَبِ اللَّهِ ، وَسَخَطِ اللَّهِ ، وَنَكالِ اللَّهِ ، وَعِقابِ اللَّهِ ، وَأخذِ اللَّهِ ، وَبَطشِهِ وَاجتِياحِهِ وَاجتِثاثِهِ وَاصطِلامِهِ وَتَدميرِهِ
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر ، والظاهر أنّها : « يكون » .