وقلت : أتبرك بها . « 1 »
قال : وقدمت عليه فقال :
يا هُشامُ اشتَرَيتَ الحوائِجَ ؟
قلت : نعم .
قال :
وَخَرَقت الرُّقعَةَ ؟
قلت : أدخلتها زنفيلجتي وأقفلت عليها الباب أطلب البركة ، وهو ذا المفتاح في تِكَّتي .
قال : فرفع جانب مصلاه وطرحها إليّ وقال :
خَرِّقها
، فَخَرقتُها ورجعت ففتشت الزّنفيلجة فلم أجد فيها شيئاً . « 2 »
89 إملاؤه عليه السلام لعمرو بن أبي المقدام في دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة
أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ، عن عمرو بن أبي المقدام « 3 » قال : أملى عليّ هذا الدّعاء أبو عبد اللَّه عليه السلام - وهو جامع للدنيا والآخرة -
هامش
( 1 ) . ولم يذكر لفظ الكتاب .
( 2 ) . كشف الغمة : ج 2 ص 407 ، بحار الأنوار : ج 47 ص 147 ح 203 نقلًا عنه .
( 3 ) . عمرو بن أبي المقدام
عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحدّاد ؛ مولى بني عجل روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهم السلام . له كتاب . ( راجع : رجال النّجاشي : ج 2 ص 136 الرّقم 775 ، رجال الطّوسي : ص 141 الرّقم 1508 و 3470 وفيه : « عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز العجلي مولاهم كوفيّ تابعيّ » ؛ والرّقم 3797 ورجال البرقي : ص 11 و 16 ، رجال ابن داوود : ص 256 الرّقم 1089 ) .
وفي رجال الكشّي : حدّثني حمدويه بن نصير قال : حدّثني محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثميّ ، عن أبي العرندس الكنديّ ، عن رجل من قريش قال كنّا بفناء الكعبة وأبو عبد اللَّه عليه السلام قاعد فقيل له ما أكثر الحاجّ !
فقال عليه السلام :
ما أقَلَّ الحاجَّ
! فَمَرَّ عَمرو بنُ أبي المِقدامَ فقالَ :
هذا مِنَ الحاجِّ
. ( ج 2 ص 690 ح 738 ) .