تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وَديعَةٍ كانَ مِنهُم ، وَإن كانَ صاحبُ أمانَةٍ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ عالِمٌ مِنَ النّاسِ يَقصُدونَهُ لِدينِهِم وَمَصالِحِ أُمورِهِم كانَ مِنهُم . فَكونوا أنتُم كذلِكَ ، حَبِّبونا إلى النّاسِ ، وَلا تُبَغِّضونا إلَيهِم . « 1 »

75 وصيّته عليه السلام إلى بعض من شيعته في ما ينبغي أن يكونوا عليه

عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام أنّه قال لبعض شيعته يوصيهم : وَخالِقوا النّاسَ بِأحسَنِ أخلاقِهِم ، صَلُّوا في مساجِدِهِم ، وَعودوا مَرضاهُم ، وَاشهَدوا جَنائِزَهُم ، وَإن استَطعتُم أن تَكونوا الأئِمَّةَ والمُؤذّنينَ فافعَلوا ، فإنَّكُم إذا فَعَلتُم ذلِكَ ، قالَ الناسُ : هَؤلاءِ الفُلانِيَّةُ ، رَحِمَ اللَّهُ فلاناً ما كانَ أحسَنَ ما يُؤدِّبُ أصحابَهُ . « 2 »

76 وصيّته عليه السلام للمفضّل فيما أوصى به شيعته

قال الإمام الصادق عليه السلام للمفضّل : أُوصيك بِسِتِّ خِصالٍ تُبَلِغُهُنَّ شيعَتي . قلتُ : وما هُنَّ يا سيّدي ؟ قالَ عليه السلام : أداءُ الأمانَةِ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ . وَأن تَرضى لِاخيكَ ما تَرضى لِنَفسِكَ . وَاعلَم أنّ لِلأُمورِ أواخِرَ فاحذَر العواقِبَ .
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 56 . ( 2 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 66 .