تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الحسن بن محمّد الكنديّ جميعاً ، عن أحمد بن الحسن الميثميّ « 1 » ، عن رجل من أصحابه ، قال : قرأت جواباً من أبي عبد اللَّه عليه السلام إلى رجل من أصحابه : أمّا بَعدُ : فَإنّي أُوصيكَ بِتَقوى اللَّهِ ، فَإنَّ اللَّهَ قَد ضَمِنَ لِمَن اتّقاهُ أن يُحَوِّلَهُ عَمّا يَكرَهُ إلى ما يُحِبُّ ، وَيَرزُقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ ، فَإيّاكَ أن تَكونَ مِمّن يَخافُ على العِبادِ مِن ذُنوبِهِم ، وَيَأمَنُ العُقوبَةَ مِن ذَنبِهِ ، فإنَّ اللَّهَ عز وجل لا يُخدَعُ عَن جَنّتِهِ ، وَلا يُنالُ ما عِندَهُ إلّا بِطاعَتِهِ إن شاءَ اللَّهُ . « 2 »

69 في وصيّته عليه السلام إلى ولده في التّقوى

أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ومحمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج « 3 » ، أنّ أبا الحسن موسى عليه السلام بعث إليه بوصيّة أبيه ،
هامش
( 1 ) . أحمد بن الحسن الميثميّ أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التّمار مولى بني أسد . قال أبو عمرو الكشّي : كان واقفاً وذكر هذا عن حمدويه عن الحسن بن موسى الخشّاب قال : أحمد بن الحسن واقف . وقد روى عن الرّضا عليه السلام وهو على كلّ حال ثقة صحيح الحديث معتمد عليه . له كتاب نوادر . ( راجع : رجال النّجاشي : ج 1 ص 201 الرّقم 177 ، الفهرست : ص 64 الرّقم 66 ، رجال الطّوسي : ص 332 الرّقم 4950 ، رجال ابن داوود : ص 25 الرّقم 66 ) . ( 2 ) . الكافي : ج 8 ص 49 ح 9 ، تحف العقول : ص 240 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 121 ح 3 . ( 3 ) . عبد الرّحمن بن الحجّاج عبد الرّحمن بن الحجّاج البجليّ مولاهم كوفيّ بيّاع السّابري سكن بغداد ورمي بالكيسانية روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام وبقي بعد أبي الحسن عليه السلام ورجع إلى الحقّ ولقي الرّضا عليه السلام وكان ثقة ثقة ثبتاً وجهاً وكانت بنت بنت ابنه مختلطة مع عجائزنا تذكر عن سلفها ما كان عليه من العبادة . له كتب يرويها عنه جماعات من أصحاب . ( رجال النّجاشي : ج 2 ص 49 الرّقم 628 ، رجال الطّوسي : الرّقم 3215 و 5041 ، رجال البرقي : ص 24 و 48 ، رجال ابن داوود : الرّقم 930 و 289 و 537 ) . جعفر بن محمّد بن حكيم الخثعميّ قال : اجتمع هشام بن سالم وهشام بن الحكم وجميل بن درّاج وعبد الرّحمن بن الحجّاج ومحمّد بن حمران وسعيد بن غزوان ونحو من خمسة عشر رجلًا من أصحابنا فسألوا هشام بن الحكم أن يناظر هشام بن سالم فيما اختلفوا فيه من التّوحيد وصفة اللَّه عز وجل وغير ذلك لينظروا أيّهما أقوى حجّة فرضي هشام بن سالم أن يتكلّم عنه محمّد بن أبي عمير ورضي هشام بن الحكم أن يتكلّم عنه محمّد بن هشام فتكالما وساق ما جرى بينهما وقال : قال عبد الرّحمن بن الحجّاج لهشام بن الحكم : كفرت واللَّه باللَّه العظيم وألحدت فيه ويحك ما قدرت أن تشبه بكلام ربّك إلّا العود يضرب به قال جعفر بن محمّد بن حكيم : فكتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام يحكي له مخاطبتهم وكلامهم ويسأله أن يعلّمه ما القول الّذي ينبغي ندين اللَّه به من صفة الجبّار ؟ فأجابه في عرض كتابه : فهمت رحمك اللَّه إنّ اللَّه أجلّ وأعلى وأعظم من أن يبلغ كنه صفته فصفوه بما وصف به نفسه وكفوا عمّا سوى ذلك . ( رجال الكشّي : ج 2 ص 564 ح 500 ) . وحسين بن ناجية قال سمعت أبا الحسن عليه السلام وذكر عبد الرّحمن بن حجّاج فقال : إنّه لثقيل على الفؤاد ( ج 2 ص 740 ح 829 ) . وأبو القاسم نصر بن الصّباح قال : عبد الرّحمن بن الحجّاج شهد له أبو الحسن عليه السلام بالجنّة وكان أبو عبد اللَّه عليه السلام يقول لعبد الرّحمن : يا عبد الرّحمن كلّم أهل المدينة فإنّي أحبّ أن يرى في رجال الشّيعة مثلك ( ج 2 ص 741 ح 830 ) .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 214 | علي الأحمدي الميانجي