قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله لِلأنصارِ : إنْ شِئتُم أخرَجتُم المُهاجِرينَ مِن دورِكُم وَأموالِكُم ، وَقَسَّمتُ لَهُم هذهِ الأموالَ دونَكُم ، وَإن شِئتُم تَرَكتُم أموالَكُم وَدورَكُم وَقَسَّمتَ لَكُم مَعَهُم .
قالتِ الأنصارُ : بَل أقسِم لَهُم دونَنا وَاترُكهُم مَعَنا في دورِنا وَأموالِنا .
فأنزل اللَّه تبارك وتعالى : « مَآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ » - يعني يهود قريظة - « فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَارِكَابٍ » « 1 » لأنّهم كانوا معهم بالمدينة أقرب من أن
هامش
( 1 ) . الحشر : 6 .