أبو عبد اللَّه عليه السلام :
إنَّ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلَهُ النّاصِبُ في حال ضَلالِهِ أو حالِ نَصبِهِ ثُمَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيهِ وَعَرَّفَهُ هذا الأمرَ فإنَّهُ يُؤجَرُ عَلَيهِ وَيُكتَبُ لَه : إلّاالزّكاةَ ، فإنَّهُ يُعيدُها ؛ لِانَّهُ وَضَعَها في غَيرِ مَوضِعِها ، وَإنّما مَوضِعُها أهلُ الوَلايَةِ .
وَأمّا الصَّلاةُ وَالصَّومُ فَلَيس عَلَيهِ قَضاؤهُما . « 1 »
44 كتابه عليه السلام إلى ابن مسكان في الخصيّ
محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني محمّد بن نصير ، قال حدّثني محمّد بن عيسى ، . . .
وزعم يونس أنّ ابن مسكان « 2 » سرح بمسائل إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام يسأله عنها وأجابه
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 3 ص 546 ح 5 ، وسائل الشيعة : ج 9 ص 217 ح 11872 .
( 2 ) . عبد اللَّه بن مسكان
عبد اللَّه بن مسكان ثقة . له كتاب . رويناه بالإسناد الأوّل عن ابن أبي عمير وصفوان جميعاً عنه . ( راجع :
الفهرست : ص 168 الرّقم 440 ) .
وفي رجال الطّوسي : عبد اللَّه بن مسكان مولى عنزة . وعدّ من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام . ( ص 264 الرّقم 3774 ، رجال البرقي : ص 22 ) .
وفي رجال الكشّي : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون وأقرّوا لهم بالفقه من دون أُولئك السّتّة الّذين عددناهم وسمّيناهم ستّة نفر : جميل بن درّاج وعبد اللَّه بن مسكان وعبد اللَّه بن بكير وحمّاد بن عيسى وحمّاد بن عثمان وأبان بن عثمان . قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه ، يعني ثعلبة بن ميمون : أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج ، وهم أحداث أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام . ( ج 2 ص 673 ح 705 ) .
وفي ص 680 ح 716 قال : محمّد بن مسعود قال : حدّثني محمّد بن نصير قال : حدّثني محمّد بن عيسى عن يونس قال : لم يسمع حريز بن عبد اللَّه من أبي عبد اللَّه عليه السلام إلّا حديثاً أو حديثين ، وكذلك عبد اللَّه بن مسكان لم يسمع إلّا حديثه :
مَن أدرَكَ المِشعَرَ فَقَد أدرَكَ الحَجَّ
. وكان من أروى أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وكان أصحابنا . . . زعم أبو النّضر محمّد بن مسعود : أنّ ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد اللَّه عليه السلام شفقة ألا يوفيه حقّ إجلاله ، فكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالًا وإعظاماً له عليه السلام .