تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

38 كتابه عليه السلام إلى زرارة في الصّلاة / لباس المصلّي

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، قال : سأل زرارة « 1 » أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الصّلاة في الثّعالب والفنك والسّنجاب وغيره من الوبر ، فأخرج كتاباً زعم أنّه إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ الصَّلاةَ في وَبَرِ كُلِّ شَيءٍ حَرَامٌ أكلُهُ ، فَالصَّلاةُ في وَبَرِهِ وَشَعرِهِ وَجِلدِهِ وَبَولِهِ وَرَوثِهِ وَألبانِهِ وَكُلِّ شَيءٍ مِنهُ فاسِدَةٌ ، لا تُقبَلُ تِلكَ الصَّلاةُ حَتّى تُصَلّي في غَيرِهِ مِمّا أحَلّ اللَّهُ أكلَهُ ثُمّ قالَ : يا زُرارَةُ ، هذا عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فَاحفَظ ذلِكَ يا زُرارَةُ ، فإن كانَ مِمّا يُؤكَلُ لَحمُهُ فالصّلاةُ في وَبَرِهِ وَبَولِهِ وَشَعرِهِ وَرَوثِهِ وَألبانِهِ وَكُلِّ شَيءٍ مِنهُ جائِزَةٌ ، إذا عَلِمتَ أنَّهُ ذَكِيٌ ، قَد ذَكَّاهُ الذَّبحُ ، فإن كانَ غَيرَ ذلِكَ مِمّا قَد نُهيتَ عَن أكلِهِ وَحُرِّمَ عَلَيكَ أكلُهُ ، فَالصَّلاةُ في كُلِّ شَيءٍ مِنهُ فاسِدَةٌ ، ذكَّاهُ الذّبحُ أو لَم يُذكّهِ . « 2 »

39 كتابه عليه السلام إلى رجل في صلاة الجماعة

سأله رجلٌ فقال له : إنّ لي مسجداً على باب داري ، فأيُّهما أفضل أُصلِّي في منزلي
هامش
( 1 ) . راجع في ترجمته : الكتاب السّابع . ( 2 ) . الكافي : ج 3 ص 397 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 2 ص 209 ح 26 .