عَبدُ اللَّهِ بنُ شُبَيْلٍ الأحْمَسِيّ
كان والياً على آذربايجان مدّةً « 1 » . وعندما فُتحت ثانيةً سنة 24 ه أو 25 ه توجّه إليها أميراً على مقدّمة الجيش « 2 » . أثنى عليه الإمام عليّ عليه السلام بالتَّواضع وحسن السيرة والهدي « 3 » .
الأحْنَفُ بنُ قَيْس
الأحنف بن قَيْس بن معاوية ، أبو بحر التَّميميّ السَّعدي ، والأحنف لقب له لحَنَفٍ « 4 » كان برجله ، واسمه الضَّحَّاك ، وقيل : صخر ، من كبار تميم « 5 » . أسلم على عهد النَّبيّ صلى الله عليه وآله « 6 » ، لكنّه لم يَرَهُ « 7 » . حُمِدَ بالحلم والسِّيادة ، وربّما أفرط
هامش
( 1 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 238 ؛ تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 203 .
( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 4 ص 246 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 231 ، الإصابة : ج 4 ص 109 الرقم 4760 ، الاستيعاب : ج 3 ص 58 الرقم 1589 ، أسد الغابة : ج 3 ص 274 الرقم 3004 وفي الثلاثة الأخيرة « سنة 28 ه » .
( 3 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 389 ؛ تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 202 .
( 4 ) الحَنَفُ في القَدَمينِ : إقبال كلّ واحدة منهما على الأخرى بإبهامها ( لسان العرب : ج 9 ص 56 ) .
( 5 ) . سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 4 ص 87 الرقم 29 ، المعارف لابن قتيبة : ص 425 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 24 ص 310 وفيه « وكان سيّد قومه » .
( 6 ) . سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 4 ص 87 الرقم 29 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 5 ص 346 الرقم 136 ، الاستيعاب : ج 1 ص 230 الرقم 161 .
( 7 ) . الاستيعاب : ج 1 ص 230 الرقم 161 ، أسد الغابة : ج 1 ص 179 الرقم 51 ، الإصابة : ج 1 ص 332 الرقم 429 .