الأمن ، وللحكمين أن يَنزِلا منزلًا عَدْلًا بين أهل العِراق وأهل الشَّام ، ولا يحضرهما فيه مَن أحبَّا ، عن مَلَا منهما وتَرَاض .
وإنَّ المسلمين قد أجَّلُوا القاضيين إلى انسلاخ رمضان ، فإن رأى الحكَمان تعجيل الحكومة فيما وُجّها له عجّلاها ، وإن أرادا تأخيرها بعد رمضان إلى انقضاء الموسم فإنَّ ذلك إليهما .
فإنْ هما لم يحكما بكتاب اللَّه وسُنَّة نبيِّهِ صلى الله عليه وآله إلى انقضاء الموسم ، فالمسلمون على أمرهم الأوَّل في الحرب .
ولا شرط بين واحد من الفريقين .
وعلى الامَّة عهدُ اللَّه وميثاقُه على التَّمام ، والوفاء بما في هذا الكتاب ، وهم يدٌ على من أراد فيه إلحاداً وظلماً ، أو حاوَلَ له نَقْضاً .
وشهد بما في الكتاب من أصحاب عليّ : عبد اللَّه بن عبَّاس ، والأشْعَث بن قَيْس ، والأشْتَر مالك بن الحارث ، وسعيد بن قَيْس الهَمْدانِيّ ، والحُصَيْن والطُّفَيل ابنا الحارث بن المطَّلب ، وأبو اسَيْد مالك بن ربيعة الأنْصاريّ ، وخَبَّاب بن الأرَتّ ، وسَهْل بن حُنَيْف ، وأبو اليَسَر بن عَمْرو الأنْصاريّ ، ورفاعَة بن رافع بن مالك الأنْصاريّ وعَوْف بن الحارث بن المطَّلب القُرَشيّ ، وبُرَيْدَة الأسْلميّ ، وعُقْبَة بن عامر الجُهَنيّ ، ورافع بن خَدِيْج الأنْصاريّ ، وعَمْرو بن الحَمِق الخُزاعِيّ ، والحسن والحسين ابنا عليّ عليهما السلام وعبد اللَّه بن جَعْفَر الهاشِميّ ، والنُّعْمَان بن عَجْلان الأنْصاريّ ، وحُجْر بن عَدِيّ الكِنْديّ ، ووَرْقاء بن مالكِ بن كَعْب الهَمْدانِيّ ، وربيعة بن شُرَحْبِيل ، وأبو صفرة بن يزيد ، والحارث بن مالك الهَمْدانِيّ ، وحُجْر بن يزيد ، وعُقْبَة بن حُجَيّة ، ( إلى هنا السقط ) .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 406
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٤٠٦