تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
فاتَّقِ اللَّهَ فيما دُعِيتَ لَهُ ، وارْضَ بِحُكمِ القُرآنِ إنْ كُنتَ مِن أهلِهِ ، والسَّلامُ . « 1 »

118 كتابه عليه السلام إلى عَمْرو بن العاص

كتابه عليه السلام إلى عَمْرو بن العاص بن وائل السَّهميّ : « أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا مَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِهَا ، ولَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا شَيْئاً ، إِلَّا فَتَحَتْ لَهُ حِرْصاً يَزيدُه فيْهَا رَغبةً ، ولَنْ يَسْتَغْنِيَ صَاحِبُهَا بِمَا نَالَ عَمَّا لَمْ يَبْلُغْهُ ، ومِنْ وَرَاءِ ذَلِك فِرَاقُ مَا جَمَعَ ، والسَّعِيدُ مَن وُعِظَ بِغَيْرِه ، فَلا تُحْبِط أبا عبْد اللَّه أجْرَك ، ولا تُجارِ مُعاوِيَةَ في باطِلهِ » . « 2 »

119 كتابه عليه السلام إلى عَمْرو بن العاص

[ نقل مصنّف كتاب معادن الحكمة رحمه الله كتابه عليه السلام إلى عَمْرو من أمالي الشَّيخ رحمه الله « 3 » ، ونقله نصر بنحو آخر : ] قال : كتب عليّ عليه السلام إلى عَمْرو بن العاص كتاباً ( قبل رفع المصاحِف ) ، صدره « أمَّا بعدُ ، فإنَّ الدُّنيا مَشْغلَةٌ . . . » ، وقد نقله المصنّف « 4 » ، فأجابه عَمْرو بن العاص : أمَّا بعدُ ، فإنَّ ما فيه صلاحنا وألفتنا الإنابة إلى الحقِّ ، وقد جعلنا القرآن حكَمَاً
هامش
( 1 ) . وقعة صفِّين : ص 493 . ( 2 ) . وقعة صفِّين : ص 498 ، بحار الأنوار : ج 32 ص 538 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 227 . ( 3 ) . الأمالي للطوسي : ص 217 ح 381 . ( 4 ) . معادن الحكمة : ج 1 ص 210 الرقم 7 .