تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

116 كتابه عليه السلام إلى معاوية

« إنَّ بيْعَتِي شَمِلَت الخاصَّ والعامَّ ، وإنَّما الشُّورى لِلمُؤمِنين مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلِينَ والسَّابِقينَ بالإحسانِ مِنَ البَدْريّينَ ، وإنَّما أنتَ طَلِيقٌ بنُ طَلِيقٍ ، لَعِينٌ بنُ لَعِينٍ ، وَثَنيٌّ بنُ وَثَنيٍّ ، ليسَتْ لَكَ هِجْرةٌ ، ولا سابِقَةٌ ، ولا مَنْقَبةٌ ، ولا فَضِيلَةٌ ، وكانَ أبُوكَ مِنَ الأحزابِ الَّذِينَ حارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فنَصَرَ اللَّهُ عبدَهُ ، وصَدَقَ وعْدَهُ ، وهَزَم الأحزابَ وحْدَهُ » . ثُمَّ وقَع عليه السلام في آخر الكلام :
« ألَمْ تَرَ قَوْمِي إذْ دَعاهُم أخُوهُمُ * أجابُوا وإنْ يَغْضَبْ عَلى القَوْمِ يَغْضَبوا » « 1 »

117 كتابه عليه السلام إلى معاوية

[ نقل الكتاب نَصْر وإبراهيم الثَّقَفيّ بصورة تخالف رواية النَّهج كثيراً ، فلذلك أحببنا نقله هنا : ] - في قبوله عليه السلام التَّحكيم - كتَب إليه عليُّ بن أبي طالب : « مِن عَبدِ اللَّهِ عَليٍّ أميرِالمُؤمنِينَ إلى مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفْيَانَ ، أمَّا بَعدُ ، فإنَّ أفضَلَ ما شَغَلَ بهِ المَرءُ نَفسَهُ اتِّباعُ ما يُحْسِنُ بهِ فِعلَهُ ، ويَستوجِبُ فَضْلُهُ ، ويَسْلُمُ من عيبِهِ . وإنَّ البغيَ والزُّورَ يُزْرِيان بالمَرءِ في دينِهِ وَدُنياهُ ، ويُبديانِ مِن خَلَلهِ عِندَ من
هامش
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 166 ، بحار الأنوار : ج 32 ص 571 .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 382 | علي الأحمدي الميانجي