النَّبيّ صلى الله عليه وآله في أحد « 1 » ، ويقال : إنّه جُرح فيها اثنتي عشرةَ جراحة « 2 » ، وسمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحاسر . واشترك في الغزوات الَّتي تلتها أيضاً « 3 » ، وكان ثابت الخُطى ، شديد النَّفس « 4 » .
عندما ثار النَّاس على عثمان ، واستدعى ولاته على الأمصار إلى المدينة للمشورة ، استخلف سعيد بن العاص - والي الكوفة - يومئذٍ ثابتاً عليها « 5 » . وذكر المؤرّخون أنّ الإمام عليّاً عليه السلام ولّاه على المَدائِن « 6 » . وكان معاوية يهابه « 7 » . وظلّ على المَدائِن - إلى أن استعمل معاوية المُغِيرَة على الكوفة ، فعزله « 8 » .
كان ثابت مع الإمام عليه السلام في حروبه الثّلاث « 9 » .
في تاريخ بغداد - في ذِكر ثابت بن قَيْس بن الخطيم - : شهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله احداً والمشاهد بعدها . ويقال : إنّه جُرح يوم أحد اثنتي عشرة جراحة . وعاش إلى خلافة معاوية ، واستعمله عليّ بن أبي طالب على المَدائِن « 10 » .
وفي أسد الغابة : شهد ثابت مع عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه الجمل وصفِّين والنَّهروان « 11 »
هامش
( 1 ) . تاريخ بغداد : ج 1 ص 175 الرقم 15 .
( 2 ) . تاريخ بغداد : ج 1 ص 175 الرقم 15 ، الإصابة : ج 1 ص 510 الرقم 904 .
( 3 ) . الإصابة : ج 1 ص 510 الرقم 904 .
( 4 ) . تاريخ بغداد : ج 1 ص 176 الرقم 15 .
( 5 ) . الإصابة : ج 1 ص 509 الرقم 904 .
( 6 ) . تاريخ بغداد : ج 1 ص 175 الرقم 15 ، الإصابة : ج 1 ص 510 الرقم 904 .
( 7 ) . تاريخ بغداد : ج 1 ص 176 الرقم 15 .
( 8 ) . تاريخ بغداد : ج 1 ص 176 الرقم 15 ، الإصابة : ج 1 ص 510 الرقم 904 .
( 9 ) . أسد الغابة : ج 1 ص 450 الرقم 568 .
( 10 ) . تاريخ بغداد : ج 1 ص 175 الرقم 15 .
( 11 ) . أسد الغابة : ج 1 ص 450 الرقم 568 .