بعلم خاص ، وقد دلّ يزيد من نفسه على موقع رأيه ، فخذ ليزيد فيما أخذ به من استقرائه الكلاب المهارشة عند التحارش والحمام السبق لأترابهن والقينات ذوات المعازف وضروب الملاهي تجده ناصراً ودع عنك ما تحاول . . » « 1 » .
وقال عليه السلام له أيضاً :
« من خير لُامّة محمّد ! يزيد الخمور الفجور ؟ ! » « 2 » .
وقال عليه السلام لعبداللَّه بن الزبير :
« . . ا نظر أبا بكر ( أتظنّ « 3 » ) أنّي أُبايع ليزيد ، ويزيد رجل فاسق معلن الفسق يشرب الخمر ويلعب بالكلاب والفهود ، ويبغض بقيّة آل الرسول ؟ ! لا واللَّه لا يكون ذلك أبداً » « 4 » .
وقال لوليد بن عتبة :
« . . ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحرّمة معلن بالفسق ومثلي لا يبايع لمثله . . » « 5 » .
هامش
( 1 ) الإمامة والسياسة 1 / 186 ؛ تاريخ اليعقوبي 2 / 228 ؛ أعيان الشيعة 1 / 583 ؛ الغدير 10 / 248 ؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين : 262 ح 234 .
( 2 ) الفتوح 3 / 343 ؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام : 265 ح 236 .
( 3 ) كذا في تسلية المجالس وهو الأنسب .
( 4 ) الفتوح 5 / 11 ؛ مقتل الخوارزمي 1 / 182 ؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام : 278 ح 244 .
( 5 ) الفتوح 5 / 14 ؛ مقتل الخوارزمي 1 / 184 ؛ مثير الأحزان : 24 ؛ بحار الأنوار 44 / 325 ؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام : 283 ح 251 ؛ تسلية المجالس 2 / 152 .