1 - أبو ريحان البيروني ، قال : « العشرون ( من صفر ) رُدّ رأس الحسين إلى جثّته حتّى دُفن مع جثّته ، وفيه زيارة الأربعين ، وهم حرمه بعد انصرافهم من الشام » « 1 » .
2 - الشيخ البهائي ، قال : « التاسع عشر ( من صفر ) فيه زيارة الأربعين لأبي عبداللَّه عليه السلام ، وهي مرويّة عن الصادق عليه السلام ، وقتها عند ارتفاع النهار ، وفي هذا - وهو يوم الأربعين من شهادته عليه السلام - كان قدوم جابر بن عبداللَّه الأنصاري رضي الله عنه لزيارته عليه السلام ، واتّفق في ذلك اليوم ورود حرمه عليه السلام من الشام إلى كربلاء ، قاصدين المدينة ، على ساكنها السلام والتحيّة » « 2 » .
3 - العلّامة المجلسي رحمه الله ، فقد نقل الشهرة بين الأصحاب ، وقال حول علّة استحباب زيارة الحسين صلوات اللَّه عليه في يوم الأربعين : « والمشهور بين الأصحاب أنّ العلّة في ذلك رجوع حرم الحسين - صلوات اللَّه عليه - في مثل ذلك اليوم إلى كربلاء عند رجوعهم من الشام ، وإلحاق عليّ بن الحسين - صلوات اللَّه عليه - الرؤوس بالأجساد » « 3 » .
4 - الشهيد القاضي الطباطبائي ، فإنّه أتعب نفسه الزكيّة لإثبات هذه المسألة ، وقد أتى بكتاب ضخم حول هذا الموضوع ، وسنتعرّض إلى ملخّص ما استدلّ به حينما نذكر أدلّة المحدّث النوري .
وهناك من العلماء - رحمهم اللَّه - من لم يتعرّض لذلك مطلقاً كالشيخ المفيد « 4 »
هامش
( 1 ) الآثار الباقية : 321 .
( 2 ) توضيح المقاصد : 6 .
( 3 ) بحار الأنوار 101 / 334 .
( 4 ) مسار الشيعة 46 .