وقال سبط ابن الجوزي : قال ابن سيرين : وجد حجر قبل مبعث النبيّ صلى الله عليه وآله بخمسمائة سنة مكتوب بالسريانية ، فنقلوه إلى العربية فإذا هو :
أترجو أمّة قتلت حسيناً * شفاعة جدّه يوم الحساب « 1 »
وروى الخوارزمي عن إمام لبني سليم قال : « حدّثنا أشياخنا قالوا : دخلنا في الروم كنيسة لهم ، فوجدنا في الحائط صخرة فيها مكتوب :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
فلا واللَّه ليس لهم شفيع * وهم يوم القيامة في العذاب
فقلنا لشيخ من الكنيسة : منذ كم هذا الكتاب ؟ فقال : من قبل أن يبعث صاحبكم بثلاثمائة عام » « 2 » .
وفي بعض الكتب أنّه وجد ذلك البيت بستّمائة عام قبل مبعث الرسول « 3 » .
وروى الزرندي عن سليمان بن يسار : وجد حجر مكتوب عليه :
لابدّ أن ترد القيامة فاطم * وقميصها بدم الحسين ملطّخ
ويلٌ لمن شفعاؤه خصماؤه * والصور في يوم القيامة يُنفخ « 4 »
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : 274 . وروى نحوه الكثير من أرباب السير والتواريخ بتفاوت يسير ( نظم درر السمطين : 219 ؛ كشف الغمّة 2 / 54 ؛ فرائد السمطين 2 / 160 ؛ البداية والنهاية 8 / 202 ؛ إحقاق الحقّ 11 / 567 عن تاريخ الإسلام والرجال الشيخ عثمان دوة الحنفي : 386 ، وقال روى مضمونه في الأخبار الطوال : 109 ؛ تاريخ الخميس 2 / 299 ؛ حياة الحيوان : 1 / 60 ؛ نور الأبصار : 122 ) .
( 2 ) مقتل الخوارزمي 2 / 93 ؛ ونحوه في بشارة المصطفى : 201 ؛ أمالي الصدوق : 193 مجلس 27 ح 203 ؛ روضة الواعظين 1 / 193 ؛ مجمع الزوائد 9 / 199 ؛ إحقاق الحقّ 11 / 557 - 560 .
( 3 ) كفاية الطالب : 838 ؛ تهذيب الكمال 6 / 442 .
( 4 ) نظم درر السمطين : 219 .