أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ »
« 1 »
.
« 2 » فَحَسْبُكَ بِاللَّهِ « 3 » حَاكِماً ، وَبِمُحَمَّدٍ خَصماً « 4 » وَبِجِبْرَئِيلَ ظَهِيراً ، وَسَيَعْلَمُ مَنْ سَوَّلَ « 5 » لَكَ وَمَكَّنَكَ مِنْ رِقَابِ الْمُسْلِمِينَ ، أن بِئْسَ « 6 » لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ، وَأَيُّكُمْ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ « 7 » جُنْداً .
وَلَئِنْ جَرَّتْ عَلَيَّ الدَّواهي مُخَاطَبَتَكَ ، فَإنّي « 8 » لَأَسْتَصْغِرُ قَدْرَكَ ، وَأَسْتَعْظِمُ تَقْرِيعَكَ ، وَأَسْتَكْبِرُ « 9 » تَوْبِيخَكَ ، لكِنَّ الْعُيُونَ عَبْرى ، وَالصُّدُورَ حَرّى .
هامش
( 1 )
آل عمران : 169 .
( 2 ) في الاحتجاج : فرحين بما آتاهم اللَّه من فضله » وحسبك .
( 3 ) في الاحتجاج : ولياً وحاكماً وبرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خصيماً .
( 4 ) الملهوف : خصيماً .
( 5 ) في الاحتجاج : من بوّأك .
( 6 ) في الملهوف : « بئس » من دون « أن » .
( 7 ) الاحتجاج : وأضلّ سبيلًا . وما استصغاري قدرك ولا استعظامي تقريعك توليماً لانتجاع الخطاب فيك بعد أن تركت عيون المسلمين به عبرى وصدورهم عند ذكره حرّى ، فتلك قلوب قاسية ونفوس طاغية وأجسام محشوّة بسخط اللَّه ولعنة الرسول قد عشّش فيها الشيطان وفرّخ ، ومن هناك مثلك ما درج ونهض .
( 8 ) في الملهوف : إنّي .
( 9 ) في الملهوف : وأستكثر .