وَكَيْفَ « 1 » لا يستبطئ في بغضنا أَهْلَ الْبَيْتِ « 2 » مَنْ نَظَرَ إِلَيْنَا بِالشَّنَفِ وَالشَّنَآنِ وَالْإِحَنِ وَالْأَضْغَانِ ؟ ! ثُمَّ تَقُولُ « 3 » غَيْرَ مُتَأَثِّمٍ وَلَا مُسْتَعْظِمٍ « 4 » :
لأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً * ثُمَّ قَالُوا : يَا يَزِيدُ لَاتُشَلْ
مُنْتَحِياً « 5 » عَلى ثَنَايَا أَبي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام « 6 » تَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِكَ « 7 » ؟ .
وَكَيْفَ لَاتَقُولُ ذلِكَ ، وَقَدْ نَكَأَت الْقُرْحَة ، وَاسْتَأْصَلَت الشَأْفَة ، بِإِرَاقَتِكَ « 8 » دِمَاءَ ذُرِّيَّةِ آل « 9 » مُحَمَّدٍ « 10 » وَنُجُومِ الْأَرْضِ مِنْ آلِ
هامش
( 1 ) في الملهوف : وكيف يستظلّ في ظلّنا أهل البيت من نظر .
( 2 ) في الاحتجاج : من كان نظره إلينا شنعاً وشنآناً وإحناً وأضغاناً ، يظهر كفره برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ويفصح ذلك بلسانه وهو يقول فرحاً بقتل ولده وسبي ذرّيته غير متحوّب ولا مستعظم يهتف بأشياخه : لأهلّوا .
( 3 ) في الملهوف : ثمّ تقول ، وفي الاحتجاج : وهو يقول .
( 4 ) في الاحتجاج : يهتف بأشياخه .
( 5 ) في الاحتجاج والملهوف ، ومثير الأحزان : متنحياً ،
( 6 ) في الملهوف : سيّد شباب أهل الجنّة تنكتها ، وفي الاحتجاج : وكان مقبّل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ينكتها .
( 7 ) في الاحتجاج : بمخصرته قد التمع السرور بوجهه ، لعمري لقد نكأت .
( 8 ) دم سيّد شباب أهل الجنّة وابن يعسوب الدِّين والعرب وشمس آل عبد المطّلب وهتفت بأشياخكوتقرّبت بدمه إلى الكفرة من أسلافك ثمّ صرخت بندائك ، ولعمري لقد ناديتهم لو شهدوك ووشيكاً تشهدهم ولم يشهدوك ، ولتودّ يمينك كما زعمت شلّت بك عن مرفقها وجذّت . و [ أحببت ] أُمّك لم تحملك وأباك لم يلدك حين تصير إلى سخط اللَّه ومخاصمك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، اللّهمّ خذ . .
( 9 ) في الملهوف : ذريّة محمّد .
( 10 ) مثير الأحزان : الذريّة الطاهرة وتهتف بأشياخك لتردن موردهم ، اللّهمَّ خذ .