وابن نما « 1 » وابن الأثير « 2 » وابن كثير « 3 » والذهبي « 4 » والخوارزمي « 5 » . بتفاوت يسير بينهم .
قال البلاذري : « ثمّ سرّح ( عبيداللَّه ) بهم ( الأسارى ) مع محفز بن ثعلبة من عائذة قريش وشمر بن ذي الجوشن وقوم يقولون بعث مع محفز برأس الحسين أيضاً ، فلمّا وقفوا بباب يزيد رفع محفز صوته فقال : يا أمير المؤمنين هذا محفز بن ثعلبة أتاك باللئام الفجرة ، فقال يزيد : ما تحفزت عنه أمّ محفز ألأم وأفجر » « 6 » .
أقول : ويل لمن كفّره نمرود !
وقال الطبري وابن الأثير : « فدعا عبيد اللَّه بن زياد محفز بن ثعلبة وشمر بن ذي الجوشن فقال : انطلقوا بالثقل والرأس إلى أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ، فخرجوا حتّى قدموا على يزيد ، فقام محفز بن ثعلبة فنادى بأعلى صوته : جئنا برأس أحمق الناس وألأمهم . فقال يزيد : ما ولدت أمّ محفز ألأم وأحمق ، ولكنّه قاطع ظالم » « 7 » .
وقال ابن سعد : « وقدم برأس الحسين مخفر بن ثعلبة العائذي - عائذة قريش - على يزيد ، فقال : أتيتك يا أمير المؤمنين برأس أحمق الناس وألأمهم . فقال يزيد : ما ولدت أمّ مخفر أحمق وألأم ، لكن الرجل لم يقرأ كتاب اللَّه
( تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ )
( آل عمران : 26 ) » « 8 » .
هامش
( 1 ) مثير الأحزان : 98 - عن تاريخ دمشق - وعنه بحار الأنوار 45 / 129 ( وفيه مخفر ) .
( 2 ) الكامل في التاريخ 4 / 84 .
( 3 ) البداية والنهاية 8 / 196 وفيه محقر بن ثعلبة العائذي .
( 4 ) سير أعلام النبلاء 3 / 315 ؛ تاريخ الإسلام ( حوادث ووفيات 61 - 80 ) .
( 5 ) مقتل الخوارزمي 2 / 58 ، وفيه « ما ولدت أمّ محفز أكفر وألأم وأذمّ » .
( 6 ) أنساب الأشراف 3 / 416 .
( 7 ) تاريخ الطبري 4 / 254 ؛ الكامل في التاريخ 4 / 84 .
( 8 ) الطبقات : 82 ؛ وعنه سير أعلامالنبلاء 3 / 315 ؛ تاريخالإسلام ووفياتالمشاهير ، حوادث ( 61 - 80 ) .