من هذا المشهد بعد خرابه إلى محراب مشهد الحسين فبُني عليها . . . » . « 1 »
6 - مشهد السقط في حلب !
قال الحموي : « وفي غربيّ البلد في سفح جبل جوشن « 2 » قبر المحسن بن الحسين ، يزعمون أنه سقط لمّا جييء بالسبي من العراق ليحمل إلى دمشق ، أو طفل كان معهم بحلب دفن هنالك . » . « 3 »
وقال أيضاً : « جوشن جبل في غربي حلب ، ومنه كان يُحمل النحاس الأحمر وهو معدنه ، ويقال إنه بَطَل منذ عبر عليه سبي الحسين بن علي ونساؤه ، وكانت زوجة الحسين حاملًا فأسقطت هناك ، فطلبت من الصنّاع في ذلك الجبل خبزاً وماء ، فشتموها ومنعوها ! فدعت عليهم ، فمن الآن من عمل فيه لايربح . » . « 4 »
وقال الغزّي : « وممّا يُلحق بهذه المحلّة ( أي محلّة الكلامته ) مشهد محسن ، ومشهد الحسين . فأمّا مشهد محسن فيعرف بمشهد الدكّة ومشهد الطرح ، وهو غربيّ حلب ، سُمّي بهذا المكان لأنّ سيف الدولة بن حمدان كان له دكّة على الجبل المُطلّ على موضع المشهد ، يجلس عليها لينظر إلى حلبة السباق فإنّها كانت تُقام بين يديه هناك .
وعن تاريخ ابن أبي طيّ : أنّ مشهد الدكّة ظهر في سنة 351 ه ، وأنّ سبب ظهوره هو أنّ سيف الدولة كان في إحدى مناظره التي بداره خارج المدينة فرأى
هامش
( 1 ) نهر الذهب في تاريخ حلب : 3 : 24 .
( 2 ) وجوشن : جبل مطلّ على حلب في غربيّها ، في سفحه مقابر ومشاهد للشيعة . ( معجم البلدان : 2 : 186 ) .
( 3 ) معجم البلدان : 2 : 284 .
( 4 ) معجم البلدان : 2 : 186 .