لزيد بن أرقم : كيف ترى ؟
فقال : واللّه لقد رأيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله واضعاً فاه حيث وضعتَ قدمك ! » . « 1 »
العقيلة زينب في مواجهة ابن زياد !
« وسيقتْ العقائل الهاشميّات إلى قصر الإمارة في موكب تعسٍ لم تشهد الدنيا له مثيلًا من قبلُ ولامن بعد !
بناتُ النبيّ سبايا قد حُملن على أقتاب الجمال بغير وطاء ! ممزّقات الجيوب حواسر الوجوه ! حافيات الأقدام ! يتقدّمهنّ حملة الرؤوس على أسنة الرماح ! » . « 2 »
ويقول الشيخ المفيد ( ره ) : « وأُدخل عيال الحسين عليه السلام على ابن زياد ، فدخلت زينب أختُ الحسين في جملتهم متنكّرة وعليها أرذل ثيابها ، فمضت حتّى جلست ناحية من القصر وحفّت بها إماؤها ، فقال ابن زياد : من هذه التي انحازت ناحية ومعها نساؤها ؟ فلم تجبه زينب ، فأعاد ثانية وثالثة يسأل عنها !
فقال له بعض إمائها : هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه .
فأقبل عليها ابن زياد وقال لها : الحمدُ للّه الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أُحدوثتكم !
فقالت زينب : الحمد للّه الذي أكرمنا بنبيّه محمّد صلى الله عليه وآله وطهّرنا من الرجس تطهيراً ،
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : 231 / وفي : ترجمة الإمام الحسين عليه السلام / من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبير لابن سعد : 79 : « فلمّا وضعت الرؤوس بين يدي عبيداللّه جعل يضرب بقضيب معه على فم الحسين وهو يقول :يفلقن هاماً من أُناسٍ أعزَّة * علينا وهم كانوا أعقَّ وأشأما ! » .( 2 ) موسوعة آل النبيّ عليه الصلاة والسلام / الدكتورة بنت الشاطي : 819 .