بالحسين عليه السلام ، ثمّ منذ اليوم الأوّل من حياة الإمام الحسين عليه السلام إلى آخر أيّامه صلى الله عليه وآله ، والمأثور المرويّ في هذا الصدد كثير متنوّع انتقينا منه نماذج على سبيل المثال تبرّكاً ، وهي :
1 ) روى ابن قولويه ( ره ) بسندٍ عن الإمام أبي عبداللّه الصادق عليه السلام أنه قال :
« أتى جبرئيل رسول اللّه فقال له : السلام عليك يا محمّد ، ألا أُبشرّك بغلام تقتله أمّتك من بعدك ؟
فقال : لا حاجة لي فيه .
قال : فانتهض إلى السماء ، ثمّ عاد إليه الثانية فقال له مثل ذلك .
فقال : لا حاجة لي فيه .
فانعرج إلى السماء ، ثمّ انقضّ إليه الثالثة فقال له مثل ذلك .
فقال : لا حاجة لي فيه .
فقال : إنّ ربّك جاعل الوصيّة في عقبه .
فقال : نعم .
ثمّ قام رسول اللّه صلى الله عليه وآله فدخل على فاطمة فقال لها : إنّ جبرئيل أتاني فبشّرني بغلام تقتله أمّتي من بعدي !
فقالت : لا حاجة لي فيه .
فقال لها : إنّ ربّي جاعل الوصيّة في عقبه .
فقالت : نعم إذن .
قال فأنزل اللّه تعالى عند ذلك هذه الآية : « حملته أمّه كُرهاً ووضعته كُرهاً » لموضع إعلام جبرئيل إيّاها بقتله ، « فحملته كرهاً » بأنّه مقتول ، و « ووضعته كرهاً » لأنّه مقتول . » . « 1 »
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 54 ، باب 16 ، حديث رقم 3 / وانظر : حديث رقم 4 .