بذلك الشرط . « 1 »
وقد ورد ذكر الغاضرية في أدب الطفّ كثيراً ، من ذلك هذه الأبيات :
يا كوكب العرش الذي من نوره * الكرسيّ والسبعُ العُلى تتشعشعُ
كيف اتخذت الغاضريّة مضجعاً * والعرش ودَّ بأنه لك مضجعُ
5 ) - عمورا :
روى قطب الدين الراوندي ( ره ) بسند ، عن جابر ، عن الإمام الباقر عليه السلام قال :
قال الحسين بن عليّ عليهما السلام لأصحابه قبل أن يُقتل :
« إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال : يا بُنيَّ ، إنّك ستُساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النبيّون وأوصياء النبييّن ، وهي أرض تُدعى « عمورا » ، وإنّك تُستشهد بها ، ويستشهد معك جماعة من أصحابك ، لا يجدون أَلَم مسَّ الحديد ، وتلا : « قلنا يا نارُ كوني برداً وسلاماً على إبراهيم » ، تكون الحرب عليك وعليهم برداً وسلاماً ، فأبشروا . . . » إلى آخر تفاصيل الرواية الشريفة . « 2 »
6 ) - أرض بابل :
روى ابن عساكر أنّ عمرة بنت عبد الرحمن كتبت إلى الإمام عليه السلام تعظّم عليه ما يريد أن يصنع من إجابة أهل الكوفة ، وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة ! وتخبره أنّه إنّما يُساق إلى مصرعه ، وتقول : أشهد لحدّثتني عائشة أنها سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : يُقتل حسينٌ بأرض بابل . . . « 3 »
هامش
( 1 ) راجع : تأريخ مرقد الحسين والعبّاس عليهما السلام : 26 عن جغرافية كربلاء القديمة وبقاعها / للدكتور عبد الجواد الكليدار ( مخطوط ) : 12 .
( 2 ) الخرايج والجرايح : 2 : 848 ، رقم 63 .
( 3 ) تأريخ بن عساكر / ترجمة الإمام الحسين عليه السلام / المحمودي : 295 ، رقم 256 .