الحسين عليه السلام في مجيئه من مكّة ، وأرسله مع الحجّاج الجعفي إلى عبيد الله بن الحرّ الجعفي عند قصر بني مقاتل .
وقال المرزباني في معجم الشعراء : كان من التابعين ، وأبوه من الصحابة . « 1 »
لكنّ المامقاني ذكر « أنّه أدرك النبيّ صلى الله عليه وآله ، وشهد القادسية في عهد عمر ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين يوم صفين ، ثمّ بعثه في وقعة الخوارج تحت إمارة معقل بن قيس . » . « 2 »
وذكر أهل المقاتل والسير أنّه لمّا التحم القتال في اليوم العاشر استأذن يزيد بن مغفل الحسين عليه السلام في البراز فأذن له ، فتقدّم وهو يقول :
أنا يزيد وأنا ابن مغفلِ * وفي يميني نصل سيف منجل
أعلو به الهامات وسط القسطل * عن الحسين الماجد المفضّل
ثمّ قاتل حتى قُتل . « 3 »
إذن فمجموع الأبرار من هذه الأمّة من أهل الكوفة الذين التحقوا بالإمام عليه السلام في مكّة - على ضوء هذه المتابعة - سبعة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين .
وقد ذكر الشيخ باقر شريف القرشي أنّ الصحابي الجليل أنس بن الحارث الكاهلي ( رض ) - وهو من سكنة الكوفة - قد لازم الحسين عليه السلام وصحبه من مكّة . « 4 »
ولعلّ الشيخ القرشي عثر على وثيقة تأريخية تقول بذلك ، أو لعلَّ هذا من سهو قلمه الشريف ، لأنّ الذي عليه أهل السير أنّ أنس بن الحارث الكاهلي قد التحق
هامش
( 1 ) راجع : إبصار العين : 153 .
( 2 ) تنقيح المقال 3 : 328 .
( 3 ) راجع : إبصار العين : 153 - 154 .
( 4 ) راجع : حياة الإمام الحسين بن علي عليهم السلام 3 : 234 .