بين يديه حتّى قُتل . ذكره صاحب الحدائق . « 1 » وله في القائميات ذكر وسلام « 2 » . » . « 3 »
: يزيد بن ثبيط العبدي وابناه عبد الله وعبيد الله ( رض ) :
كان يزيد من الشيعة ، ومن أصحاب أبي الأسْود الدؤلي ، وكان شريفاً في قومه ، وكان ممّن حضر المؤتمر السرّي الشيعي في بيت المرأة المؤمنة مارية بنت منقذ العبدية ، التي كانت دارها مألفاً ومنتدى للشيعة في البصرة يتحدّثون فيه ويتداولون أخبار حركة الأحداث آنذاك ، وقد كان ابن زياد قد بلغه عزم الإمام الحسين عليه السلام على التوجّه إلى العراق ، ومكاتبة أهل الكوفة له ، فأمر عمّاله أن يضعوا المراصد ويأخذوا الطريق .
وقد عزم يزيد بن ثبيط ( رض ) على الخروج إلى الإمام عليه السلام ، وكان له بنون عشرة ، فدعاهم إلى الخروج معه .
وقال : أيّكم يخرج معي متقدّماً ؟
فانتدب له اثنان هما : عبداللّه ، وعبيد اللّه .
فقال لأصحابه في بيت مارية : إني قد أزمعت على الخروج ، وأنا خارج ، فمن يخرج معي ؟
فقالوا له : إنّا نخاف أصحاب ابن زياد !
هامش
( 1 ) الحدائق الورديّة : 122 .
( 2 ) ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة « السلام على قعنب بن عمر التمري » ( الإقبال 3 : 78 ) .
( 3 ) إبصار العين : 215 - 216 .