تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الخوارج تغشاه وتنتحله . « 1 » وأمّا عندنا فهو مجهول ، وذكر السيّد الخوئي ( ره ) أنّ الشيخ عدّه في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله تارة ، وأخرى في أصحاب عليّ عليه السلام قائلًا : المسور بن مخرمة كان رسوله عليه السلام إلى معاوية ، « 2 » وقد روى الشيخ الطوسي رحمه الله في الأمالي رواية يُشَمُّ منها ضعف المسور بن مخرمة ، « 3 » ونقل القرشيّ عن كتاب الإصابة أنه كان من أهل الفضل والدين ، « 4 » كما نقل الأميني ( ره ) عن كتاب أنساب الأشراف قائلًا : « وكان مسور بن مخرمة الصحابيّ ممّن وفد إلى يزيد ، فلمّا قدم شهد عليه بالفسق وشرب الخمر ، فكُتب إلى يزيد بذلك ، فكتب إلى عامله يأمره أن يضرب مسوراً الحدَّ ، فقال أبوحرّة :
أيشربُها صهباء كالمسكِ ريحها * أبو خالد ، والحدَّ يُضربُ مسورُ » « 5 »
3 ) - قد يُستفاد من بعض الأقوال التي أوردناها في النقطة الثانية أنّ المسور بن مخرمة كان عمريّ الميْل عثماني الهوى ، كما قد يُستفاد من نقل الشيخ ( ره ) أنه كان رسول عليٍّ عليه السلام إلى معاوية ، ومن رواية البلاذري أنه شهد على يزيد بالفسق
هامش
( 1 ) راجع : سير أعلام النبلاء 3 : 393 والإصابة : 3 : 419 . ( 2 ) معجم رجال الحديث 18 : 161 رقم 12359 . ( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي : 727 مجلس 44 حديث رقم 1530 / 5 ، وفي خلاصة الرسائل العشرللميلاني ص 40 : أنّه كان إذا ذكر معاوية صلّى عليه ! ! ( 4 ) حياة الإمام الحسين بن علي عليهما السلام 3 : 24 / الهامش . ( 5 ) الغدير 10 : 33 / والصهباء : الخمر ، وأبوخالد يعني يزيد .