تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
مذعوراً ! فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جابر ، ألم أقل لك في أمر الحسن قبل الحسين ، لا تكون مؤمناً حتّى تكون لأئمتّك مسلّماً ولا تكون معترضاً ، أتريد أن ترى مقعد معاوية ، ومقعد الحسين ابني ، ومقعد يزيد قاتله لعنه اللّه ؟ قلت : بلى يا رسول الله ! فضرب برجله الأرض فانشقّت ، وظهر بحر فانفلق ، ثم ضرب فانشقّت هكذا حتى انشقّت سبع أرضين ، وانفلقت سبعة أبحر ، فرأيتُ من تحت ذلك كلّه النار فيها سلسلة قُرن فيها الوليد بن المغيرة وأبو جهل ومعاوية الطاغية ويزيد ، وقُرن بهم مردة الشياطين ، فهم أشدّ أهل النار عذاباً . ثم قال صلى الله عليه وآله : إرفع رأسك ! فرفعتُ فإذا أبواب السماء مفتّحة ، وإذا الجنّة أعلاها ! ثم صعد رسول الله صلى الله عليه وآله ومن معه إلى السماء ، فلمّا صار في الهواء صاح بالحسين : يا بُنيّ إلحقني . فلحقه الحسين وصعدوا حتى رأيتهم دخلوا الجنّة من أعلاها !