تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
.
هامش
= القضاء مع مخالفته له في مسائل كثيرة من الفقه مذكورة في كتب الفقهاء ، وسخط علي عليه السلام مرّة عليه فطرده عن الكوفة ولم يعزله عن القضاء وأمره بالمقام ببانقيا ، وكانت قرية قريبة من الكوفة أكثر ساكنيها اليهود ، فأقام بها مدّة حتى رضي عنه . وأعاده إلى الكوفة وقال أبو عمرو بن عبد البر في الاستيعاب أدرك شريح الجاهلية ولا يُعَدُّ من الصحابة بل من التابعين . . » ( راجع البحار ، 42 : 175 ؛ وشرح النهج لابن أبي الحديد ، 14 : 29 ) . « روى الأعمش ، عن إبراهيم التميمي ، قال : قال علي عليه السلام لشريح ، وقد قضى قضية نَقَم عليه أمرها : والله لأنفينّك إلى بانقيا شهرين تقضي بين اليهود . قال : ثم قُتِل علي عليه السلام ومضى دهر ، فلمّا قام المختارين أبي عبيد قال لشريح : ما قال لك أمير المؤمنين عليه السلام يوم كذا ؟ قال إنه قال لي كذا . قال : فلاوالله لاتقعد حتى تخرج إلى بانقيا تقضي بين اليهود فسيّره إليها فقضى بين اليهود شهرين . » ( راجع : شرح النهج لابن أبي الحديد ، 4 : 98 ) . و « . . . يقال إنه من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن ، أدرك النبي صلى الله عليه وآله ولم يلقه على الصحيح . . . استقضاه عمر على الكوفة ، وأقرّه علي بن أبي طالب عليه السلام وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة ، ويقال : قضى بالكوفة ثلاثاً وخمسين سنة ، وبالبصرة سبع سنين . . مات وهو ابن مائة وعشر سنين . وفى رواية أخرى ، مائة وعشرون سنة ، قيل مات سنة سبع وتسعين . . » ( تهذيب الكمال ، 8 : 318 ) . وقال الذهبي : « عزل ابن الزبير شريحاً عن القضاء ، فلمّا ولي الحجاج ردّه ، . . أن فقيهاً جاء إلى شريح فقال : ما الذي أحدثت في القضاء . قال ، إنّ الناس أحدثوا ، فأحدثت . . . » ( سير أعلام النبلاء 4 : 103 ) وقال المامقاني : « . . . وقد ذكر المؤرخون أنه ممن شهد على حجر بن عدي الكندي بالكفر والخروج عن الطاعة ، وكتب زياد شهادته إلى معاوية مع سائر الشهود ، وأراد أمير المؤمنين عليه السلام عزله فلم يتيسر له لأنّ أهل الكوفة قالوا : لاتعزله لأنه منصوب من قبل عمر ، وبايعناك على أن لاتغيّر شيئاً قررّه أبو بكر وعمر . . . وقد أساء الأدب مع أمير المؤمنين في مقامات مثل طلبه البيّنة منه عليه السلام على درع طلحة ، وصياحه واسنّة عمراه عند نهيه عن صلاة التراويح إلى غير ذلك مما تغني شهرته عن =