تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الكلبي ، « 1 » وعمارة بن صلخب الأزدي « 2 » فحبسهما ، ثمّ قتلهما ، وحبس جماعة من
هامش
( 1 ) عبد الأعلى بن يزيد الكلبي : فارس شجاع من الشيعة بالكوفة ، بايع مسلماً وكان يأخذ البيعة له‌وللحسين عليه السلام ، فلما قُتل مسلم حبسه ابن زياد ، وأمر بقتله فقتل . ( مستدركات علم رجال الحديث ، 4 : 366 ) . قال الطبري : « ثمّ إنّ عبيداللَّه بن زياد لمّا قُتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة دعا بعبدالأعلى الكلبي الذي كان أخذه كثير بن شهاب في بني فتيان ، فأُتي به فقال له : أخبرني بأمرك . فقال : أصلحك اللَّه ، خرجت لأنظر ما يصنع الناس ، فأخذني كثير بن شهاب . فقال له : فعليك وعليك من الأيمان المغلّظة إن كان أخرجك إلا ما زعمت . فأبى أن يحلف ! فقال عبيداللَّه : انطلقوا بهذا إلى جبانة السبع فاضربوا عنقه . قال فانطلقوا به فضربت عنقه » . ( تأريخ الطبري 3 : 292 ) . وفي رواية أخرى للطبري عن أبي مخنف قال : « حدّثني أبو جناب الكلبي أنّ كثيراً ألفي رجلًا من كلب يُقال له عبد الأعلى بن يزيد قد لبس سلاحه يريد ابن عقيل في بني فتيان ، فأخذه حتى أدخله على ابن زياد ، فأخبره خبره ، فقال لابن زياد : إنّما أردتك . قال : وكنت وعدتني ذلك من نفسك ! فأمر به فحُبس » . ( تأريخ الطبري ، 3 : 287 ) . ( 2 ) عمارة بن صلخب الأزدي : ذكر أهل السير أنه كان فارساً شجاعاً ، من الشيعة الذين بايعوا مسلماً ، وكان يأخذ البيعة للحسين عليه السلام ، فلمّا تخاذل الناس عن مسلم أمر ابن زياد بقبضه وحبسه ، ثمّ بعد شهادته أمر بضرب عنقه فضرب رضوان اللَّه عليه . ( تنقيح المقال ، 2 : 323 ) . وقال الطبري : « وخرج محمد بن الأشعث حتى وقف عند دور بني عمارة ، وجاءه عمارة بن صلخب الأزدي وهو يريد ابن عقيل ، عليه سلاحه ، فأخذه فبعث به إلى ابن زياد فحبسه » . ( تاريخ الطبري ، 3 : 292 ) ، ثمّ إنّ عبيداللَّه - بعد قتل مسلم وهاني - « أخرج عمارة بن صلخب الأزدي ، وكان ممن يريد أن يأتي مسلم بن عقيل بالنصرة لينصره ، فأُتيَ به أيضاً عبيداللَّه ، فقال له : ممن أنت ؟ قال : من الأزد . قال : انطلقوا به إلى قومه . فضربت عنقه فيهم » . ( تاريخ الطبري ، 3 : 292 ) .