تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وذكر الطبري أنّ ابن زياد « أمر أن يُطلب المختار وعبداللَّه بن الحارث ، « 1 » وجعل فيهما جعلًا ، فأُتي بهما فحبسا » . « 2 » وقال البلاذري : « أمر ابن زياد بحبسهما - المختار وابن الحارث - بعد أن شتم المختار واستعرض وجهه بالقضيب فشتر عينه ، وبقيا في السجن إلى أن قتل الحسين » . « 3 » « ثمّ إنّ الحصين « 4 » - صاحب شرطة ابن زياد - وضع الحرس على أفواه السكك ، وتتبّع الأشراف الناهضين مع مسلم ، فقبض على عبد الأعلى بن يزيد
هامش
( 1 ) عبداللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب : وهو الذي أنفذه الحسن عليه السلام إلىمعاوية ، وله رواية عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في فضل فاطمة ، وهو الذي حبسه ابن زياد مع المختار وميثم . ( مستدركات علم رجال الحديث ، 4 : 508 ) . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله ، واجتمع أهل البصرة عند موت يزيد على تأميره عليهم ، وقال الزبير بن بكّار : هو ابن أخت معاوية بن أبي سفيان وأسمها هند ، اصطلح عليه أهل البصرة فأمّروه عند هروب عبيداللَّه بن زياد ، وكتبوا إلى ابن الزبير بالبيعة له فأقرّه عليهم ، خرج هارباً من البصرة إلى عمان خوفاً من الحجّاج عند فتنة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فمات بها عام 84 ه ، ( راجع : سير أعلام النبلاء ، 1 : 200 ) ؛ وكان من سادة بني هاشم . ( نفس المصدر ، 3 : 531 ) . ( 2 ) تأريخ الطبري ، 3 : 294 . ( 3 ) أنساب الأشراف ، 5 : 215 ؛ عنه مقتل الحسين عليه السلام للمقرّم : 157 . ( 4 ) الحصين بن نمير : « ملعون خبيث ، من رؤساء جند ابن زياد ، وكان من أتباع معاوية » ( الغدير ، 10 : 295 ) ؛ وكان مأموراً من قبل يزيد لقتال ابن الزبير بمكة . ( البحار ، 38 : 193 ومستدركات علم رجال الحديث ، 3 : 221 ) .
مع الركب الحسيني — صفحة 173 | مجموعة مؤلفين