تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
أجهزت عليه ؟ قال : قد ضربته ضربة لا يعيش منها أبداً . ثم أخذ الراية أبو سعيد بن أبي طلحة ، فقتله عليّ عليه السلام ، وسقطت رايته إلى الأرض . فأخذها عثمان بن أبي طلحة فقتله عليّ ، وسقطت الراية إلى الأرض . فأخذها مسافع بن أبي طلحة ، فقتله عليّ عليه السلام ، وسقطت الراية إلى الأرض . فأخذها الحارث بن أبي طلحة فقتله عليّ عليه السلام ، وسقطت الراية إلى الأرض . فأخذها عُزير بن عثمان فقتله عليّ عليه السلام ، وسقطت الراية إلى الأرض . فأخذها عبداللَّه بن جميلة بن زهير فقتله عليّ عليه السلام وسقطت الراية إلى الأرض . فقتل أمير المؤمنين التاسع من بني عبد الدار وهو أرطأة بن شرحبيل مبارزة ، وسقطت الراية إلى الأرض . فأخذها مولاهم صوأب فضربه أمير المؤمنين عليه السلام على يمينه فقطعها ، وسقطت الراية إلى الأرض ، فأخذها بشماله ، فضربه أمير المؤمنين عليه السلام على شماله فقطعها ، فسقطت الراية إلى الأرض ، فاحتضنها بيديه المقطوعتين ثم قال : يا بني عبد الدار ، هل أُعذرت فيما بيني وبينكم ؟ فضربه أمير المؤمنين عليه السلام على رأسه فقتله ، وسقطت الراية إلى الأرض . . . » . « 1 » فبنو عبد الدار يعادون بني هاشم عامة وعلياً وآل عليّ عليهم السلام خاصة ويبغضونهم إلى يوم الدين ، حتى وإن عرفوا أنّ علياً « أحد الأربعة الذين أمر اللَّه نبيّه أن يُحبّهم » ، « 2 » أو سمعوا أنّه يقول فيه : « لا يحبّه إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق » ، « 3 » أو أنه « أحبّ الخلق إلى اللَّه » ، « 4 » أو أنه « وليُّ النبيّ صلى الله عليه وآله في الدنيا والآخرة » . « 5 »
هامش
( 1 ) البحار ، 20 : 50 - 51 . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل ، 5 : 333 . ( 3 ) مسند أحمد ، 1 : 84 ؛ وسنن الترمذي ، 5 : 634 . ( 4 ) سنن الترمذي ، 5 : 634 . ( 5 ) مسند أحمد ، 1 : 330 ؛ أنظر : ميزان الإعتدال ، 1 : 82 .
مع الركب الحسيني — صفحة 15 | مجموعة مؤلفين