أنصار آخرون يلتحقون بالركب من منازل جهينة
ويروي لنا التاءريخ من وقائع الطريق من المدينة إلى مكّة أيضا أنّ جماعة من الاعراب كانوا يلتحقون بالركب الحسيني عند مروره بمنازلهم ، ومن تلك المنازل منازل جهينة ( مياه جهينة ) ، وقد التحق بالا مام ( ع ) منها جماعة ، منهم ثلاثة رجال لم ينفضّوا عنه فيمن انفضّ من الاعراب عنه بعد ذلك ، بل أقاموا معه ولازموه ولم يتخلّوا عنه حتّى فازوا باءسمى مراتب الشرف في الدنيا والآخرة حيث استشهدوا بين يديه في الطفّ يوم عاشوراء ، وهم :
1 مجمع بن زياد بن عمرو الجُهَني ( ر ) .
2 عبّاد بن المهاجر بن أبي المهاجر الجهني ( ر ) .
3 عقبة بن الصلت الجهني ( ر ) . « 1 »
هل لقي الإمام ( ع ) ابن عبّاس وابن عمر في الطريق إلى مكّة ؟
قال ابن الأثير في الكامل : ( وقيل إنَّ ابن عمر كان هو وابن عبّاس بمكّة فعادا إلى المدينة ، فلقيهما الحسين وابن الزبير فساءلاهما : ماورأ كما ! ؟
فقالا : موت معاوية وبيعة يزيد !
فقال ابن عمر : لاتفرّقا جماعة المسلمين ) . « 2 »
أما الطبري فقال : ( فزعم الواقدي أنّ ابن عمر لم يكن بالمدينة حين ورود نعي معاوية وبيعة يزيد على الوليد ، وأنّ ابن الزبير والحسين لمّا دعيا إلى البيعة ليزيد أبيا ، وخرجا من ليلتهما إلى مكّة ، فلقيهما ابن عبّاس وابن عمر جائيين
هامش
( 1 ) راجع : كتاب إبصار العين في أنصار الحسين ع : 201 202 .
( 2 ) الكامل في التاءريخ ، 4 : 17 .