تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
فقال صلوات اللّه عليه لهم : نحن واللّه أقدر عليهم منكم ، ولكن ليهلك من هلك عن بينّة ويحيى من حيّ عن بيّنة ) . « 1 »

« إشارة » :

لنوع المخاطب أثر في نوع خطاب أهل البيت ( ع ) مع الغير ، وهذه الحقيقة من الحقائق اللّازم استذكارها لفهم وإدراك متون خطاباتهم ( ع ) . وعلى قدر درجة المخاطب من العقل والايمان واليقين بهم ( ع ) والتسليم لهم تكون درجة مخاطبتهم ( ع ) الغير بصريح القضيّة ومُرِّ الحقّ .
هامش
( 1 ) البحار ، 44 : 330 331 باب 37 ؛ وقد روى السيّد بن طاووس ؛ هذه الرواية بتفاوت يسير في كتابه اللهوف : 28 30 عن الشيخ المفيد في كتاب مولد النبي ص ومولد الاوصياءع بإ سناده إلى أبي عبداللّه الصادق ع : قال : لمّا سار أبوعبداللّه الحسين بن علي ع من مكّة ليدخل المدينة لقيه أفواج . . . . والظاهر أنّ ذلك من اشتباه النسّاخ ، والدليل على ذلك : أوّلا : أنّ المنازل التي مرّ بها الامام ع من مكّة إلى العراق لاتمرّ بالمدينة . ثانيا : أنّ السيّد بن طاووس ره في كتابه اللهوف نفسه يقول بعد هذه الرواية مباشرة ص 30 : ثمّ سار حتّى مرّ بالتنعيم وهذا يعارض ما أورده في هذه الرواية من أنّه ع سار من مكّة ليدخل المدينة ، لا نّ معنى ذلك أنّ الامام ع رجع باتّجاه مكّة مرّة أخرى ! ! هذا ما تثبته جغرافيّة هذه المنازل ، فتاءمّل .