تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
عباداللّه ، أكرمه اللّه واستخلفه وخوّله ومكّن له ، فعاش بقدر ومات باءجل ، فرحمه اللّه ، فقد عاش محمودا ( ! ) ومات برّا تقيّا ( ! ) والسلام . وكتب إليه في صحيفة كاءنّها اءُذن فاءرة : أمّا بعدُ : فَخُذ حسينا وعبداللّه بن عمر وعبداللّه بن الزبير بالبيعة أخذا شديدا ليست فيه رُخصة حتّى يبايعوا ، والسلام ) . « 1 » أمّا محتوى هذه الصحيفة الصغيرة التي كاءنّها أذن فاءرة على ما في رواية الفتوح فهو : ( أمّا بعدُ : فخذ الحسين بن علي ( ع ) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبداللّه بن الزبير ، وعبداللّه بن عمر بن الخطّاب أخذا عنيفا ليست فيه رخصة ، فمن أبى عليك منهم فاضرب عنقه وابعث إليّ برأسه ) . « 2 » ويلاحظ على هذا النص أنّ عبد الرحمن بن أبي بكر مات في عهد معاوية ، في نومة نامها ، ويقال إنّ معاوية دسّ إليه سمّا فقتله . ولم يروها ابن عساكر كصحيفة صغيرة مخصوصة ، بل رواها هكذا ككتاب عام : ( وبايع الناس ليزيد يعني في الشام فكتب يزيد مع عبداللّه بن عمرو بن أويس د العامري من بني عامر بن لؤ يّ إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وهو على المدينة : أن ادع الناس فبايعهم ، وابدأ بوجوه قريش ، وليكن أوّل من تبدأبه الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، فإ نّ أميرالمؤ منين رحمه اللّه عهد إليّ في أمره الرفق به واستصلاحه ) . « 3 »
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ، 4 : 250 ؛ والكامل في التاءريخ ، 4 : 14 بتفاوت . ( 2 ) الفتوح ، 5 : 10 . ( 3 ) تأريخ ابن عساكر ترجمة الإمام الحسين ع تحقيق المحمودي : 199 ، حديث 255 .