لكنّ ريب الزمان ذونَكَدٍ والكفُّ منّا قليلة النفقة
قال : فاءخذها الاعرابيّ وولّى ، وهو يقول :
مطهَّرون نقيّاتٌ جيوبهم تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا
وأنتم أنتم الأعلون ، عندكم علم الكتاب وما جاءت به السوَرُ
من لم يكنْ علويّا حين تنسبه فماله في جميع الناس مفتخرُ « 1 »
وفي رواية : ( قال : فاءخذها الاعرابي وبكى .
فقال ( ع ) له : لعلّك استقللت ما أعطيناك ؟
قال : لا ، ولكن كيف ياءكل التراب جودك ! ؟ ) . « 2 »
و ( دخل الحسين ( ع ) على أسامة بن زيد وهو مريض ، وهو يقول : واغمّاه .
فقال له الحسين ( ع ) : ما غمّك يا أخي ؟
قال : ديني ، وهوستّون ألف درهم .
فقال له الحسين ( ع ) : هو عليّ .
قال : إنّي أخشى أن أموت .
فقال له الحسين ( ع ) : لن تموت حتّى أقضيها عنك .
فقضاها قبل موته ) . « 3 »
وروي أنّه ( ع ) : ( دخل المستراح ، فوجد لقمة ملقاة ، فدفعها إلى غلام له ،
هامش
( 1 ) تأريخ ابن عساكر ترجمة الإمام الحسين ع : 160 161 ، حديث 205 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ، 4 : 66 .
( 3 ) نفس المصدر ، 4 : 65 .